![]() |
|
Spaces home أنيـ الورد ـنPhotosProfileFriendsMore ![]() | ![]() |
|
أنيـ الورد ـنوطن أكون في ـه أنا
July 01 هذا وطن الخوف
هناك في أعماقي يسكن خوف لا ينام .. يتلو كل ليلة سورة الفزع، ويسهر مرددا موال يبعثر كل أحاسيسي .. فأدخل في نوبة بكاء حادة تُجبر المرايا على الاختباء حتى لا أصادف وجهي في مرآة تقرأ التفاصيل بـ صدق مخيف ينفرني من ملامحي ، وعَبرات تسيل ببطء يُزيح الغطاء عن الوجع المخفي منذ أعوام ..
خوف يحمل على كتفيه غطاء من صوف ملطخ بـ بقع مقززة ، وعلى رأسه قبعة ممزقة تكشف جراح رأسه الأصلع ، وتعترف أنه يقضي الليل في التصارع مع قلبي على هدوء يغطيني بأمان .. يتغلغل فيني كـ آية الكرسي تُعيد إلي انتظام أنفاسي .. بعد مسافة طويلة / ترفض الانتهاء قطعتُها راكضة .. باحثة عن دفء صدر يحتويني دون سؤال أقسم أن يُشعل آخر أعواد الصبر .. فـ أتجمد بعده بكاء .. انكسارا .. وصراخا ثم أتوغل في حزن لا أخرج منه حتى يزورني الموت .. حاملا إياي إلى سماء الله .. المزخرفة بأمنيات تبحث عن نفسها في وجه النجوم الذابل ..
لا أدري متى دخل الخوف .. ووشم القلب بـ " هذا وطن الخوف " ..؟!
ولا أدري أي المدن أغرته بـ الدخول .. ومنحته حق الولوج بلا ثمن/ شرط ..؟!
فـ خربش فوق ذكرياتي، وطمس تفاصيلها بحبر أسود كليل يبيع لأحزاني حنجرة بلا كلل مقابل سمع علمها الإنصات . فأمست تطوقني بغربة ،وضياع ،ووحدة ،وتشرد أعمى يصلبني في عاصمة النحيب .. والخوف واقفا ينتظر ( آه ) منفلتة .. تسابقها لعنة مصوبة بدقة لصدره العاري .. بكل شعيراته المقوسة كهزيمة ..
" هذا وطن الخوف " وُشمت على عجل .. فنزف القلب، وسقط مخذولا يبحث عن يد تهطل على كتفه .. تضغط عليه، و تخبره أن كل شيء بخير .. كأنا حين كنت بخير ..
فيُنزل الجفنين متمتما أن هناك من سيأتي متأخرا ليأخذني إلى بحر عميق بعيد .. ما خان أحدا ، ولن يخون ؛لأنه يعيش حياته أبكما .. منذ أن سأل الرب حياة أخرى بلا لسان يرميه في بئر الذنوب، والخيانات ..
" هذا وطن الخوف " .. آمنت بها فـ ما عدت أنام الـ ليل خوفا من موت يتسلل .. يخفي روحي في حقيبة قماشية .. ويغادر ..
June 29 ... .
ز / أ
لا تتخيلون كم أفتقدكم ..، وآخر ليل رسمنا فيه أحلامنا الصغيرة بـ فرشاة واحدة أحطُّها بأناملي ،وأناملكم تنزل بتمهل يُصيرني أميرة وعقد لؤلؤي .. الوجوه الباسمة الصفراء / الأغاني المحشوة بالمشاعر المخفيّة / الأسئلة المتمردة .. المتطفلة على قلوب تسكن بياض تنسحب منه التفاصيل الدافئة ،وأشياء أخرى لم تعلموا كم كانت تعني لي / تهمني / تدفعني لانتظار حضوركم .. أعترف ما زلت أقف عند كل منعطف تستقيم فيه إشارة مرور ،وأتمتم بصوت يكاد يخبرهم أني منتظرة عودة روح لا تفكر في الهطول علي ،وأتذكر أن يوم حديثنا الرمادي فرحت أكثر مما يجب فأخبرتكم عن القلب، والحلم، والوطن البعيد .. في يوم اعترافي الصاخب تساوى الوجع بأمنية اللقاء .. لقاء يمنحني فرصة اكتشاف أوطانكم المتوجة بتفرد أنيق .. / يسدّ ثغرات تتسلل منها الوحدة إلي فترسمني بعبثية مشوهة .. كلوحة تسرق ألوانها قطرة ماء / يعلم الجراح الموت في لحظة التقاء الأعين، والأحاديث الصامتة ..
كصفعة مباغتة جاءني خبر سفركم .. كانفجار يغرس شظايا الآه بتهور قاتل ..
ورغم ذلك لوّحت ،وملامحكم تختفي شيئا فشيئا في الوقت الذي تضخم فيه تشرد روحي ،وكبر .. أحببتكم بصدق/ بخشوع ،وأقسمت أن أسأل الله في سجود الفجر أن يهبني نسيانا .. يشفيني ..
برقية ..
June 20 Black.
.
.
![]() Black
فيلم هندي
يمنح ـك فرصة الـ عيش
بلا عين ـين تُعلمانك معنى الـ جمال ،وعمق الحياة
ولا أذنين تفتحان مدن الموسيقى ،والـ ألحان
فيلم يرفع الستار عن عالم
بلا تفاصيل تُشعرك بـ دفء الـ مكان
بلا حرية تُهديك جناح ـاً .. يُخبرك أن في الكون مكان ـاً غير منزلك
بلا حب ينثر على قلبك الـ أمل
فيلم مذهل / رائع / عميق / مؤلم
Michelle
الـ صغيرة التي كبرت وبقى قلب ـها كـ هو
فـ تنادي أمها بـ صوت حزين / محتاج
Mr. Sahai
الأستاذ الساحر
تسلل الـ زهايمر إليه ،وأنساه ميشيل
.
.
أروع ما قيل ..
" For me every drop of water is an ocean "
" Every step of yours, filled with hope,
will keep me alive "
" ... knowledge is my teacher "
" you were the voice to my silent fingers "
" Today you all wear this to celebrate graduation
but not me
because I want my teacher to be the first one
who see me wear this black robe "
" and his alphabets just like mine, will not start with
A, B, C, D, and E
but with B, L, A, C, K "
June 11 ...
.
![]()
كيف أدافع عن نفس ـي في محكمة لا يحضرها سوى قلب ـي ،وعقل ـي ..؟ كيف أقدم ملف قضيتي لـ قاضٍ لم يتذوق الحب أبدا .. عاجز كل العجز عن تخيل ملامح ـه ولونه ..؟ كيف أقف أمامهن ،وأقسم برب الكعبة أني لا أحب ،وفي الـ أعماق قلب يتلفت / يبحث عنك بين ـهم ..؟ كيف أطيل السجود أسفل سماء الله ،وأسأله أن يهب ـني إياك وأنا أعلم أني لست قادرة على منح ـك ما تستحق ..؟ كيف أرتُق صبري بـ انتظار ، يصير قلبي شظايا يدوسها المارّة بلا انتباه ..؟ كيف أرسل أسئلتي .. تطرق أبوابك .. لـ تعود خائبة / بلا جواب يُعيد إلي هدوئي ..؟
أنا .. أكتب ـها بلا خوف من تهمة الـ أنانية / أخط ـها بجراءة هنا .. تُحبك بـ شفافية / عفوية / بساطة كـ قروية لمحت عصر يوم أمير يسقي فرسه .. فـ أحبته دون أن تعلم أن في قلب ـه حكاية حب قديمة .. كـ طائر أدرك أن خلف عشه دفئا يمحو برد ليالي الوحدة ،وصقيع الغربة .. كـ قلب عاهد نفس ـه على البقاء أبيض ـاً أبداً .. حتى وجد روح ـاً .. فـ أدخل ـها ناقض ـاً عهده .. كـ فتاة عشرين ـية اكتشفت وجودك الـ دائم في كتب ـها / أفلام ـها / أغنيات ـها / و نقاط خواطرها دون أن تعي وجودك في ـها قبل الـ عشرين ..
أنا يا سيدي ترسمك ليل ـاً .. كـ نجم يهبني أمنية .. يعدني بـ تحقيق ـها إذا ما رددت اسمك ثلاث ـاً / تراك في أعين ـهم كـ خيال يبدو ،وحين أحدق في سوادهم يختفي / تسمع صوتك في صمت الحروف ،وكأنك تردد رباعيتي بـ تمهل يصيرني باحثة عن ـك رغم إدراكي أنك الـ بعيد مهما اشتهيت قربك .. أنت القادر على ممارسة الاختفاء حين أحتاج رؤيتك .. أنت البارع في نقش الغياب حين أرسم حضورك .. أنت الصورة التي لن تكتمل وإن أغلقت جفنيّ أعوام ـاً ،واستحضرت مسـاء اجتمع ـنا فيه على عجل .. أنت الذي ما بدأت يوم ـاً ،وما بادرتك في الحديث علّي بـ ذاك أهب غيمتك حياة .. فـ تمطر بـ كرم حاتمي..
أع ـترف لك .. أني بحثت عن صدر قادر على احتواء حكايتي بلا نظرة ترمي ـني في حفرة الندم على سرد الـ حكاية أو منطاد يسير فوق ـنا كُتبت عليه فصولي على نحو يشوه ـني/ ينتزع ـني من أعين ـهم ،ويضعني أسفل أحذية بالية..
قال محمد حسن علوان :
" هكذا كنت أكتب لهذا الرجل الذي مات منذ عشرين سنة وخلَّفني ذليلا ،لأنَّ بعض البوح لا يليق إلا بالأموات
،وهم غائبون في عالمهم السرمدي ، كتابتي كثيرا ما تشبه الاعتراف ، لذلك ألجأ إلى أبي ، لأنه يمنحني منطقة
من الاحتواء تغري بالبوح ،ولأنني لا أخشى إنكاره علي ، ولا سوء فهمِهِ لكلماتي "
فلماذا لا أبحث عن ميتٍ أحمل إليه باقة جوري أجلس عند قبره .. أمنحه أمان ـاً تنثره الفاتحة ثم أبدأ بتلاوة قصة القلب .. حتى يخفّ ثقل السرِّ شيئا فـ شيئا ،وأنام ليل ـاً بـ راحة تامة دون خوف من هتك سرِّي .. ؟!!
الساعة الآن الرابعة ،وتسعة وأربعون فجرا ،وأنا ما زلت أخط لك رسالة أجهل شكل طابع بريدها ،ولا أدري إلى أيّ عنوان أرسلها .. أضمُّ أنامل ـي / أطويها بـ بطء حتى لا تشعر فـ تتمرد ،وتكمل الكتابة لك .. وهذا آخر ما أريد فعل ـه ؛لأن الكتابة إليك تنهك ـني .. تتعب ـني .. تلطخ أسفل عيني بـ سواد يسألونني عنه .. ويكبر السؤال ،وأصبح غير قادرة على إخفائه في دفتري الـ أحمر .. فـ يسبقني إليهم، ويلتصق بي ،فلا يراني أحد إلا ويشير إليه ،وكأنه طُبع على جبين ـني بعشوائية بشعة .. أتتخيل حال ـي حين ـها ،وهن يسألنني عن تعب يسكن وجه ـي / عن شرود يعانق ذهن ـي / عن حضور مُزج بـ غياب / عن سراب أتأمل ـه بـ طريقة تُخيف ـهن ..!
أتتخيل ذلك ..؟!
يا سيدي
تذكرتك اليوم ومفاتيح البيانو تنحني أمام Alex
وهو يغني بـ صدق/حب/خشوع لـ قلب Sophie
صباح ـك وطن
June 10 دمية / أمل. .
" مِنْ الخامسة فجراً، وحَتّى الخامسة مَسَاءً، وطوال أسبوعٍ كَامِل، وأنا على الجدول ذاته، مُرْهقة،
مُتْعبة، إجْهَادٌ تحت عينين تجهلان أين يكون النظر تحديداً، في أغلب هذهِ الحالات، أتفقّدُ أيِّ صِلَةٍ
تربطني بأيٍّ كان، أتصيّدُ أخطاء غيري، كَيْ أُحاسبهم، وأُحسّسهم بالذنوب إلى أنْ أبكي رغم أنّهم
ليسوا السبب "
هذا الحرف .. حرف دمية .. حرف أمل ذات الـ 23 ربيع ـاً تلك الـ بيولوجيّة /كيميائية الـ قطرية التي قالت عن نفس ـها ..
" أمل السويدي, لا شيء آخر سِوَى أناي السيئة والمزدوجة, وتفاصيل كثيرة كـ الهَوَاء, فزتُ - ولله الحمد - مرّتين في مسابقة الأدب في جامعة قطر,
أمل ..
الحرف الذي أقرأه بـ شوق ..
بـ مهل يهبني جناح ـاً أطير به إلى عالم كل من فيه غُرس في ظهره جناحين بـ زخارف خيالية ..
أمل ..
النص المُلوّن بـ صدق الإحساس ..
المكتوب بـ حبر سحري يُسكت كل الـ أصوات حول ـي فلا أسمع سوى رفرف ـة جناحي قلم ـها الـ أبيض ..
أمل ..
التفاصيل المكتمل ـة ..
الألحان الناضج ـة ..
أمل ..
" ريشة الله
زفرة حرَّى
دُمية تحلم بـ أنْ تكون طِفْلة
من هنا
.. * ..
June 06 لا نتكرر.
.
![]() أحتاج تابوت ـا
أضع ـني في ـه
أغمض عين ـي
أتنفس بـ بطء يعلِّم رئتي الـ موت .. والـ اختناق
فـ أصطبغ بـ زرقة تخيف روح ـي/ تنتزع الحياة من ـي بـ وحشية ترمي علي لعنات الغربة بلا تمهل
هناك من يتسلق حنجرتي
يضغط عليها بـ قدميه الـ متسختين
فـ يخلق غصة .. تقتات من وجع القلب .. وتبكي ـني
أتلعثم حين يسألني الـ آخرون عن وحدة أصاحب ـها
عن ملامح ضياع .. أرسم ـه بلا عين
عن نوم يجافيني ويسكب علي صداع حجري
وأصمت .. كـ منفي عن وطن ـه
يدرك أن كل إجابات ـه لن تُعيده إلى حضن الـ وطن ..، ولا إلى قلب أم ـه
هناك في حيز بسيط بين الحزن والفرح
سؤال يبحث عن فجوة يدخل من ـها النور
كـ كهف يطيل السجود .. يسأل العزيز نورا يروي عطش ـه للحياة
سؤال يختبئ خلف كل مقطوعة موسيقية
يذكرني بـ عهد قديم .. بـ ثورة مشاعر مسائية .. بـ شفافية لم يستحق ـها أحد
سؤال يتلو علي سورة التنازل حين انتصاف الـ ليل
يدفع ـني لـ بكاء صاخب ..، وصرخة حائرة تبحث عن أذن تستقبل ـها إلا أنها تكشف أن الصمم يستوطن ـها
سؤال يُحلِّلُ قتل الحلم .. والقفز من جسر الـ تمني
يُعطي ـني عقم ـاً .. بلا مقابل
فـ لا يكبر في ـني أمل .. ولا حياة
.
.
قلتِ لي يا أرواح
".. أنين نحن لا نتكرر .. لـ هذا ننتقل من منفى إلى منفى "
وصدقتك .. وما زلت أصدقك
أتعلم ـين لما ..؟
لـ أن ـنا نرى الـ حياة بـ لون آخر
لـ أن ـنا حين نحب .. نحب بـ صدق
لـ أن ـنا حين نبكي .. نبكي بـ خشوع
لـ أن ـنا حين ننكسر .. ننسحب من الـ آن ..، ونعود إلى ماض دافئ
لـ أن ـنا نبحث عن روح .. تستوعب حجم الغربة التي تسكن ـنا
لـ أن ـنا لا نتكرر يا صديقة
لا نتكرر
لا نتكرر
فـ تعالي يا أرواح
وامنح ـيني روحاً بلا غربة
June 04 .. الهدايا // تصويري.
.
يسأل ـوني وش هو أجمل ما وصل ـك من هدية
قلت أنا شوفك وعرفك أغلى من كل الهدايا مو يقول ـون الهدية ردها لازم هدية..؟ والله إني لو هديتك روح ـي وقلب ـي وحشايا ما وفيتك حق قدرك من معزة ومقدرية
ومن غلا قدرك واسمك ترتجف حتى الحنايا .. الهدايا ..
..
![]() كلمات .. أحمد القماصي تصوير .. أنين الورد " سـارة " 8 يونيو/2008 | ||||||