| sara's profileرئة ثالثة PhotosBlogLists | Help |
.. حتى الـ" . " الأخيرة
|
رئة ثالثة.. أحتاج هواء أبيض ـاً يا وطن ـي " Everything is going to be all right ".
.
عندما ظهرت هذه الشخصية على التلفاز قبل عام تقريبا
في برنامج المخترع الأمريكي
ضحكت ..،وأخواتي كثيرا على الرجل الذي وقف أمام لجنة التحكيم
ن ..،وهو يحتضن تلك اللعبة الغريبة
ويتحدث عن قوة عبارة
" Everything is going to be all right "
التي يقول أن الكل كان يسمعها من أمه في صغره
فـ يشعر بـ الأمان ..،والراحة النفسية
ومع تقدم العمر ..،وصعوبة الحياة
فـ إن الانسـان يحتاج إلى سماع هذه العبارة
ولذلك اخترع هذه الشخصية الغريبة
لتحتضنك بذراعيها الطويلتين ..،وتردد بـ صوت مخيف
" Everything is going to be all right "
الفكرة رغم بساطة شرحها
إلا أنه من الصعب تقبلها
أو تطبيقها عمليا في المجتمع
فليس من المعقول أن تدخل مكتب أحدهم ..،وتراه يحتضن تلك الدمية
بـ صوتها المخيف
لا أدري لما تذكرت اللعبة اليوم
ن..،وبدأت البحث عن ـها بمساعدة العمّ جوجل
حتى وصلت لـ الموقع التالي
الذي يمكن من خلاله طلب اللعبة / لو أحببتم الحصول على واحدة :) ن
يبلغ سعر اللعبة تقريبا ما بين 10 - 20 ريال ..،وذلك حسب طولها
أي أنها ليست غالية الثمن
ربما يجب أن نشتري واحدة صغيرة ..؛لـ نحتضنها
قبل امتحانات الجامعة
أو
عند استلام النتائج
بعد معرفة سعر السيارة الجديدة
عند تأخر الراتب الشهري
في الطائرة للطلبة المغتربين
ومواقف / حالات أخرى
العالم مزدحم بـ العقول الغريبة
وأخيرا لـ التعرف على الشخصيات في الصورة أعلاه :) ن
Red is called Cherry,
Green is called Sylvan, Lavender is called Lilac, Yellow is called Ray, and
Orange is called Yammy. . عن يونيو.
.
بعد محادثة ماسنجرية مع صفاء
أدركت أن ـي لم أكتب عن فترة التدريب شيء حتى الـ آن
رغم انتهاء يونيو الحار
لا يمكن ـني القول أني لم أحاول
فـ في كل مرة أدخل مبنى الجريدة أقول لـ نفسي :
سـ أكتب فور دخولي المنزل .. ومع هذا أنسى أن أخبركم
عن المبنى الرخامي البارد
عن الرجال الثرثارين
عن الهاتف الذي لا يتوقف رنين ـه .. فـ يغضبني
إلى درجة اعترفت في ـها أمام زيانة أني كنت على وشك فصله عن السلك
فـ الكل يمرّ بـ جانيه ،وكأنهم لا يسمعون صوت رنين ـه
الذي يغرز نفسه في طبلة أذنك ..،وكأن الـ أصوات الرجالية الصاخبة لا تكفيك ..
لـ أعود لـ لمنزل برأس يكاد ينفجر .. يستقبل ـه صراخ الزهراء على هاجر وهما تتنازعان على لعبة صغيرة لن تضيف شيئا
فـ أنسى أن الفارق بين الاثنتين ثمانية أعوام .. يجب أن تكون كافية كي تتعلم هاجر معنى أن تكون الكبيرة وأن زهراء الصغيرة
تحضرني ملامح الزهراء وهي غاضبة حين أناديها " توت " فـ تقول " اسمي فاطمة الزهراء " وتضغط على الحروف وتمدّ الألف
وكأن ـها تعلم ـني كيفية النطق ..
الـ أيام تجري بـ سرعة
حتى أمسيت أشعر أن عمري رمل يتسرب من بين أصابعي
بعد شهرين سـ أكمل الـ22
ولا أصدق ذلك
ليس لأني كبعضهن أخاف من التقدم في العمر
بل لأني لم أعش الـ21 كما يجب
ولم أقدم في ـها الكثير
بل غصت في الدراسة ..،والمشاريع التي حسبتها لم تنتهي .. وانتهت
نتائجي كانت أفضل بـ كثير من الفصل الذي مضى
ويظهر بـ وضوح الجهد الذي بذلته .. الحمد لله قبل كل شيء ..
عام واحد .. وأتخرج
إحساس جميل يسكنني منذ الـ آن
وكأنني جاهزة لـ الطيران
أخيرا .. بعد كل تلك الـ أعوام سـ أتخرج
وبدأت أفكر بجدية في مسـألة حضور حفل التخرج من عدمها - إذا كتب الله لنا العمر
وهي المسألة التي استقرت حتى الآن على عدم الحضور
لأني لا أشعر بـ أن الجامعة هي المكان الذي كنت أتمنى التخرج منه
لا أدري ما الذي سيحصل حتى ذلك اليوم
ربما أكون هناك .. وربما لا
المهم أن العام الدراسي القادم هو الأخير
.
.
دفء البيلسـان الـ جميلة
أمست عروس ـاً بـ فستان ـها الـ أبيض
مسـاء الأحد 28/6/09
فـ ألف مبروووك يا صديقة
بارك الله في ـكما
..،ورزق ـكما فرح ـاً لا يتوقف نبضه
اليوم : 30/6/09م أنا الـ آن : أشعر بـ النعاس أقرأ : eat , pray , love by Elizabeth Gilbert أتابع : لا شيء مزاجي : Sissel - Pie Jesu أتمنى : أغسطس هادئ . أظن ـها جنت.
.
ربما أصيبت
بـ ذاك الجنون الـ أعمى
فـ ليس من عادتها أن تنسحب - منتصف الـ ليل - من سريرها
ن ..؛لـ تبحث عن حاسوبها
وتغرق في صوت نانسي
تعجبت من نفس ـها
والرغبة بـ الكباء تداهمها
وهي تسمع الـ أغنية
في عرس
أدركت بعد العودة من ـه
أن ـها حضرت عرس خلود التي تعرفها جيدا
أظن ـها جنت
فـ هي لا تنسى
ولكنها مسـاء الأمس نست الكثير حواديت المشاوير.
.
يدخل ـنا خالد الخميسى عالم سائقي التاكسي ..،وهو يمدّ يده بـ كأس المرارة التي يتجرعها الفقراء لنشربها بـ بطء يعلم ـنا كيفية الحمد الصادق وقيمة كمّ الـ أشياء التي نملك ـها
هذا كتاب ينقل ـك إلى شوارع القاهرة يدخل ـك الـ أزقة المزدحمة ويغرز أصوات الباعة في أذنيك
لـ تقتربوا من روح القاهرة ..،وتتحسسوا عمق وجع الـ فقراء افتح ـوا باب هذا الـ تاكسي
بعض ما أعجب ـني
*
فؤاد : ما هي دي سنة الحياة علشان الكبار يكبروا لازم احنا ما نبطلش زن أمّال هما حيكبروا إزاي ؟
*
اللي ما تسجنش في فترة عبدالناصر مش حيتسجن أبدا ، واللي ماتغناش في فترة السادات مش حيتغنى أبدا ، واللي ما شحتش في فترة مبارك مش حيشحت أبدا
*
أنا : إنت يتقول إيه ؟ مفيش أخلاق .. مفيش قانون .. مفيش دستور .. إنت فاكر إحنا عايشين في غابة ؟ السائق : ليه وإنت فاكرنا عايشين فين ، في مدينة !! ده الغابة رحمة عن اللي إحنا فيه ، إنت عارف إحنا عايشين فين ؟ أنا : فين ؟ السائق : في الجحيم
*
إحنا بقينا عايشين على العرب من الصيف للصيف ، ودول راحوا كمان بعد تاكسي العاصمة اللي هو نازل علشانهم ،الحكومة بصراحة بتعمل كل اللي في إيديها عشان تحولنا إحنا كمان لشحاتين ومجرمين ، تحس إنهم بيبذلوا مجهود لخراب بيتنا ،وخلي باللك إن السواقين في مصر مش قليلين ، إحنا حوالي ربع مليون ، بس اللي مش عارفينه إنهم مش ح يقدروا عشان ربنا موجود وهو موزع الأرزاق ، هو الرزاق ولا رازق إلا هو
سذاجة مفرطةنحن النساء نرتكب الغلطة نفسها منذ الأزل ، نختزل حياتنا كلها في الرجل الذي ختم علينا اسمه ،"
نـُخلف أهلنا وصداقاتنا وشهادات دراستنا وأحلامنا وأشيائنا الصغيرة والتافهة ونبتعد في محراب رجل ، الرجل بدوره لايفعل الكثير ، يحافظ على حراك دوائره وزخمها فتتسع ، وتتسع وتتسع ونظل نحن مجرد نقطة داخل الزحام .. سذاجة مفرطة فعلا ً ." ن صبا الحرز - الآخرون ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
أحيانا أمرّ على حرف يعكس ملامح أفكاري المخبأة
أوافق صبا في قول ـها هذا بنسبة 100% ن
16-6.
.
لم أكن أبحث عن شيء
ن ..،وأنا أدخل غرفة التحرير
لكن ـي عند الخروج
أدركت
أن ـي تركت الكثير خلفي
أ.خميس
ربما كنت أبحث عن ـي
دون أن أدرك ذلك
يا وطن. .
لا أدري كيف يمكن ـني الوقوف أمام حاسوبي دون القدرة على الكتابة شيء حتى عن إجازتي الصيفية التي انتهت في أسبوع طويل .. كان كفيلا بـ إعادة تنظيم ملفات عقلي المبعثرة وأشياء أخرى .. عن تدريبي الصيفي الأول ..،وجريدة عمان التي شعرت فيها بألفة غريبة لم أتخيل أني سـ أشعر بها منذ الأسبوع الأول عن أمل التي تغضب كثيرا وتدخل في نوبة ضحك لا معنى لها فـ أجبر على تبرير ردة فعلها الغريبة ،والشرح لأستاذ خالد ما تودُّ قوله عن السائق الذي أوصلنا إلى فندق قصر البستان مسـاء الاثنين دون أن يصمت دقيقة واحدة يسمح فيها لنا بـ التمتع بالصمت الذي نحتاجه فور خروجنا من مبنى الجريدة عن الماسة مول الذي تشاهد فيه فيلما مجانيا عن الانحلال الأخلاقي ..،والصغار يتعلقون بخادمات في يوم إجازة قررت فيه الأم أن تقضيه مع الصديقات. عن أبي الذي قال ،وهو يوصلني للجريدة " ضيعتي نفسك واخترتي أسوء مهنة في الدنيا " فـ يزلزل في الأعماق شيئا رغم إيماني بـ صحة قرار دراسة الإعلام عن فيلم أضحك ـني كثيرا .. فـ تذكرت أمام ـه نفس ـي قبل أعوام خمسة .. عن الكثير .. كان يجب أن يُكتب عن ـه اليوم
..،ولكن غضب/استنكار/سخرية معاوية ونوف وعمار وحمد أخرس ـني
يا وطن نحتاج ـك حضن ـاً وأم ـاً وبلسم ـاً لا خنجرا Can you Keep a Secret
لـ المرة الـ أولى في حياتي أمسك رواية أجنبية وأقرأها سطرا سطرا متفاعلة معها فـ أضحك تارة ..،وأغضب مما يحدث تارة أخرى واحدة من الروايات التي يصعب نسيانها بسبب فكرتها الرائعة ..،وأسلوب السرد الجميل رواية تستحق أن تُقرأ حقا
بحث لا ينقطع،..ن
ن ولم أجد في الزاوية المختارة
ن صوت ـاً يشبهك
ن ولحن ـاً يرسمك
ن وروح ـاً تهبني أمان ـاً
ن من قلب ـي يُخرجك
.
.
1 .
.
يكاد يوم إجازتي الأول ينتهي بـ هدوء أعهده في معظم تفاصيل الحياة .. السائرة بـ سرعة/بطء نحو نقطة لا محددة
استيقظت مبكرا على ضوء يخترق ظلمة الغرفة ..،وأمي تزيح الستائر الخضراء
موعد زيارة مجمع بوشر الصحي الذي أجلته ثلاث مرات .. لم استطع التهرب منه هذه المرة
إصرار أبي ..،ومحاضرة أمي عن وجوب الاهتمام بـ أذني تلاحقني أينما ذهبت
أتذكر أن أذني أصيبت بـ إلتهاب قوي في صغري .. تآكلت بسبب ـه عضيمات الـ أذن ..،ومنذ المرض
وسمعي يتناقص بلا توقف
هذا الـ أمر كان يخيفني كثيرا في البداية
يؤثر في علاقتي بـ الـ آخرين ..،ولكني وبطريقة ما تعايشت مع الأمر
وأتناساه في أكثر الـ أحيان
ولا يخطر على بالي إلا حين يقول لي أحدهم ممازحا .. " أنتي صمِّة ..؟!؟ " .. فـ أرد ضاحكة .. متكوِّرة " نصف صمَّة "ن
زيارة الطبيب سريعة كـ العادة .. أصل قبل الـ9 .. أدخل .. تُنظف أذني .. وأخرج
عدت للمنزل اليوم قبل الـ9 والنصف .. كانت أختي ما زالت تجهز نفسها ..؛لتذهب إلى مدرسة خاصة كي تقدم أوراقها لشغر وظيفة معلمة لغة عربية
قررت أن أذهب معها كي تكون فرصة أقود فيها السيارة .. خاصة وأن المشوار إلى مدينة السلطان قابوس
جدير بأن أضحي من أجله بـ نوم داهمني ..،وأنا في مقعد سيارة أبي المكافحة
وصلنا المدرسة .. ملأت أختي الأوراق المطلوبة .. وقمت باستغلال الفرصة لـ أتفحص المدرسة
المبنى كبير .. مكيّف .. دفعني للتفكير في المدارس الحكومية
ن ..،وهاجر التي تشكو من جهاز التكييف المعطل في فصلهم
في هذا الجو الحار الذي تكره فيه كل شيء
حتى النوم ..،وأنت متعب كي لا تصحو مبللا بعرقك
المدرسة فيها حرص على راحة الطلاب هذا ما توصلت إليه وأنا أسمع صوت الجرس الموسيقي
لم أتخيل أنه هادئ .. مريح إلى هذه الدرجة ..،وأختي تصفه لنا في زيارتها الأولى للمدرسة
بعد مقابلة .. وشرح لفصل طلاب ذكور في المرحلة الـ10
قُبلت أختي ؛لتكون معلمة في المدرسة بـ راتب أراه جيدا .. وهي تبدأ حياتها العملية
بعد خروجنا من المدرسة .. اقترحت أختي أن نذهب إلى " الفير " ن
والمضحك أني وهي لا نعرف الطريق إليه
كنت أتذكر بأنه خلف عدد من مطاعم الوجبات السريعة
ن ..،ولكن لا أذكر كيف يصل أبي إليه
ضغطت على ذاكرتي ..،وسمحت لقدمي بالضغط على دواسة الوقود
أختي مترددة ..،وأنا أقول لها انتظري سـ أجده
بعد دقائق لا تكاد تذكر وجدناه
دخلنا .. اشترينا ما نريد ..،وخرجنا
عند قسم المحاسـبة فاجأني موقف الرجل العماني الذي يدخل المشتريات في الأكياس
فعندما كانت الفتاة الأجنبية أمامنا تشتري لم يكلف نفسه بالتحرك ..،واكتفى بالاستناد على الجدار ،وهو يتأملها
وفي اللحظة التي جاء فيها دورنا .. وقف وبدأ يدخل المشتريات
ذاك الفرع من " الفير " مزدحم بـ الأجانب ..،وحتى المنتجات فيه مختلفة عن بقية المحلات
فـ الفئة المستهدفة هي الأجانب بلا شك ..،ودون تفكير
أمي تغضب كل ما ذهبنا إليه ..،وهي ترى الأجنبيات بملابسهم القصيرة والكاشفة بشكل فاضح
وإذا رأت أحدهم يمسك بيد من معه .. ترميهم بالشتائم
وتصوب نظراتها الغاضبة إليهم
عصر اليوم
وأختي تستعد للمغادرة مع زوجها
أضحكتني وأثارت تعجبي في الوقت من ذاته
وهي تقول : " حظهم بيجوا من البيت مرتاحين " ن
فـ تحركت في رأسي الكثير من الاستفهامات
أختي التي أكملت خمسة أشهر من زواجها حتى الـ آن
انسخلت بكلها عن منزلنا
ترى هل كل النسـاء حين يرتبطن يبدأن بـ الانفصال عن الماضي ..،ويمتزجن بالحياة الجديدة إلى حدِّ يصبح فيه البيت الأول شبه غريب ..؟!؟
هل تنسى المرأة بعدما تتزوج أنها كيان قائم بذاته .. لا يجب أن يهمش .. كي تصبح زوجة مثالية ..؟!؟
هل تتجاهل المرآة كل حياتها..،وإنجازاتها ..،وأحلامها ..،وأمنياتها ..،وخططها المستقبلية من أجل رجل قد لا يستحقها ..؟!؟
هل وهل وهل وهل وهل ..................... أسئلة كثيرة تقافزت في رأسي ..،وأختي تخرج من الغرفة .. ن
وانقضى يوم ـي الـ1
إلى مهند / زوج أختي
لا أقصد شيئا =) ن
اليوم : 27/5/09م أنا الـ آن : الحال جيدة ،لكن الجو حار أقرأ : اسمي أحمر لـ أورهان باموق أتابع : Grey's Anatomy /mbc4 .. المجتمعات الدينية في " يوتيوب " الجزيرة الوثائقية مزاجي : ماجد المهندس أتمنى : الـ52 س .. والـ ج عنده،..
ن وحين يجتمع الـ صوت الذي أحب
ن بـ كلمات أغنية الـ قلب
ن كيف تكون الـ روح ..؟
. هذا ما كان يجب .. أن يكون. .
حاولت أن أكون بخير أن أصدق أني أمسيت بخير ووافقتكم أن هذا مكاني حاولت تعليمي كيفية السير نحو الجامعة كل صباح بـ قلب سعيد لا يمثل حاولت قتل مزاجية تسكنني ..،وتهور يصاحبني كظلي حاولت نسيان حادثة الأعوام الأربعة إلا أني فشلت .. فشلت كل شيء يخبرني أن هذا المقعد الأزرق ليس لي وأن الجامعة التي أسير في ممراتها لم تكن في صورة مستقبلي كل شيء مختلف لا الفصول الدراسية ولا الدرجات الرخامية ولا الباب الزجاجي ولا عشاء الخميس ولا حقيبتي السوداء ولا الصابونة البيضـاء ولا كوب القهوة ولا الهواء ولا الشارع العام ولا سلاحفي ولا جهاز العرض ولا الشجرة الخضراء ولا ورقة الاختبار ولا سرير الغرفة ولا الصيف ولا طعم انتهاء الاختبارات ولا رخصة القيادة ولا حذائي ولا الوحدة ولا كأس الماء ولا جهاز التكييف ولا رائحة العطر ولا هاتفي ولا حافلة الجامعة ولا عبوة المشروب ولا دفء الشتاء ولا رقم غدير ولا برنامج المسـاء ولا ضحكة الفتاة التي تجلس بجانبي تشبه ـني
كل شيء كان يجب أن يكون مختلفا .. مغايرا كل شيء حولي كان يجب أن يكون مثل ما رسمته يا أبي كل شيء حولي كان يمكن أن يتركني بلا أذى يا أمي لو أن ـكم ما قصصتم جناح الحلم
كان يجب أن أكون هناك الآن أرسل رسالة قصيرة أقول فيها " أنا بخير .. اشتقت الوطن "
هل فهمتم ..!؟
كان يجب أن أشتاق الوطن هكذا
أن أصحو صباحا وأبحث خلف نافذتي عن ملامح مسقط أن أفتش بين الأوراق فـ أجد قصاصة من جريدة عُمان .. تفرحني أن أجد صدفة في دولابي " مائة بيسة " فـ أبتسم أن أرسل لغدير " اشتقتك يا صديقة .. ليتك معي تشاهدين الوطن الذي اخترته .."
هذا ما كان هذا ما كان هذا ما كان يجب أن يكون ..
عندما أمسكت محاضرات مقرر تاريخ الصحافة كنت قد أقسمت أن أحاول معالجة الخطأ الذي وقعت فيه يوم الخميس إلا أني لم أستطع وبقيت حتى الثانية فجرا أفكر في الذهاب إلى امتحان اليوم بلا مذاكرة أو أن أذهب .. ولكن دون دخول قاعة الاختبار جننت لحظتها ..،وكنت على وشك فعلها لكني تراجعت ..؛لأني أدركت أني عندما أفعلها .. سـ أطيل مدة بقائي في مكان لا يشبهني
قرأت المحاضرات بلا تركيز .. ولا أشعر بـ الندم .. إلا أني تساءلت وأنا أمدّ يدي نحو د. الكندي .. أسلمه ورقتي ترى ما ذنبه أن يُعلم متهورة مثلي مستعدة أن تتخلى عن كل شيء لو منحت تذكرة سفر بلا عودة
. . ..؟!؟
لـ العابرين .. هذه رئتي أنتحب في ـها قدر ما أريد فـ لا تدخلوها إن كان نحيبي _ سخيفا _ مثل ما تقول ـون ..
.
lalalala.
La
lAaa
laH
lAaa lAla LAh
LoAo
lE
laAaA lO0oO
lEeH
LalALAla
loLOLoooO
LeEEH
i'M caRelEss toDay حتى اختفى ..!
لا أدري لما أعيد التفكير في صباح الثلاثاء الماطر وكيف خلعت تحت الغيمة الباكية كل أقنع ـتي ..،واكتفيت بـ وجهي متجاهل ـة كل الـ عيون المصوبة إلي
كانت المرة الأولى التي أرتجف في ـها ..،وأنا مبللة بـ المطر والمرة الأولى التي شعرت في ـها بـ حرية أنستني وجودي في الوطن ..وسط وجوه أحفظ تفاصيلها أنستني كل الجراح المؤجلة شفائها ..وظهرها المتوجه شطر الفراق أنستني معنى أن أتأمل في المرآة وجهي .. ولا أعرفني ..!!!
كانت المرة الأولى التي أغمض في ـها عين ـي ..،محاولة تذكر اسم ذاك الذي مرّ أمام ـي ..،وأوشكت على سؤال ـه عن اسم ـه ..؛لـ أن وجه ـه خالد في ذاكرتي
كدت أن أمدّ صوتي وأسأله : " أي بقعة في الأرض جمعتني بـ وجهك قبل اليوم ..؟ "
كدت أن أنهي جلوس ـي ..،وأذهب إليه قائل ـة : " لقد اكتشفت اليوم أن وجهك .. لا يُنسى .. لكن اسمك انزوى في زاوية لا تصلها ذاكرتي "
إلا أني .. لم أسأل ـه ..،و لم أعرف من يكون واكتشفت مؤخرا .. وكم الأشياء التي اكتشفها متأخرة أن ـي لن أراه مجددا ؛لأني أضعت فرصة التعرف عليه للمرة الثانية ..!
تركت أنامل ـي تنهش بعضها بـ قلق أسود وعيناي تتبعانه .. ،وهو يتأمل صور معلقة بـ مفرده لم يحدِّث أحدا ولم يصافح يدا يعرفها كان هادئا يسير بـ ثقة مبتسما يمسدُّ بين الفينة والأخرى شعرات ركعت نحو " كمته " المزخرفة
..،ومضى بعيدا حتى اختفى ..!!!
ذاك الصباح انكمشت على نفسي ..،وتفرست في ملامح الخوف وظهرت صفعة من عدم في يدي .. ألصقتها على وجهي بـ عنف كي أتعلم معنى اقتناص الفرص ..،وأن الأرواح حين تمتزج بـ الغياب .. لا تنفصل ،وتعود سامحة لي بـ فتح الأسئلة ..
أعرف أني .. سأهبه اسما .. حتى أقطع أمام الـ أرَقِّ درب الوصول إلي ..
؟ كبير.
.
منذ السبت ..،ورأسي ثقيل جدا كـ بالونة ملأها طفل بـ ماء بارد
أحاول الحفاظ على ثباته إلا أنه لا يلبث أن يسقط النعاس يحاصرني والرغبة بالنوم تدفعني إلى إغلاق عيني ودون أن أشعر أكتشف أني على وشك الوصول إلى المنزل اليوم .. لا أدري كيف نمت فور خروج الحافلة من بوابة الجامعة ولم أستيقظ إلا ونحن أمام الجامعة الألمانية لم أدرك ما الذي حدث وكيف خرجنا من زحام الشارع ولم أدري ما الذي تلفظت به في نومي فـ من العادة أني أقول كلمة أو أكثر أثناء النوم حتى أني أحيانا أخاف النوم قبل أخوتي خاصة ..،وإن كنت دفنت سرا قبل النوم فـ عقلي الذكي لا يغلق نظامه عندما أنام بل يكمل عمله مما يؤدي إلى فضح أسرار كثيرة ورغم أنها تخرج مني مبعثرة إلا أن بعض الأسماء تتكرر دون سواها فـ يُرسم بجانبها ؟ كبير فور استيقاظي من النوم الـ لامخطط له ..،وبعد مصارعة عنيفة مع النوم .. انتصرت فيها رفعت جفني بـ صعوبة فاضحة ووجهت نظري مباشرة لـ الفتاة التي يفصل ـني عنها كرسي واحد كنت أحاول أن أقرأ في ملامح ـها الذي حدث أثناء موتتي الصغيرة لم أستطع قراءة شيء واضح ولكنها كانت تتأملني ..،وكأنها تتأكد من أني مستيقظة ،ولست نائم ـة بعينين مفتوحتين تفرست في وجه ـها المتسائل حتى أشاحت نظرها عني .. فعدت وأكملت نومي هذا الكسل الـ غريب يصيبني دائما عند ارتفاع درجة حرارة الجو استيقاظي الصباحي أصبح مختلطا بـ الصدفة فـ ما عدت أسمع منبه هاتف ـي ولا الضجة التي تحدثها هاجر قبل خروجها ..؛وكأني أغلق أذني قبل النوم ذات نهار استيقظت والساعة تشير لـ 6:20 ص والحافلة تمر عند الـ7 أي أن 40 دقيقة يجب أن أستحم فيها .. أجهز حقيبتي .. أجد قلما لم ينتهي حبره .. ورقة بلا رسم أو حرف يتيم .. أبحث عن جوربي الأسود الغرابي .. أشحن بطارية هاتفي الفارغة .. أطعم سلاحفي أرتدي حذائي ذا الشرائط الخضراء .. أفتح البراد بحثا عن شيء أشربه .. ومن المكتبة الصغيرة أمد يدي ساحبة كتابا لا أتأمل عنوانه ولا أنسى اصطدامي بحافة السرير الموجعة حذائي الذي تغير جولييت مكانه أحيانا هاتفي الذي يذهب إلى الجامعة محتضرا دفتر محاضراتي المنسي سلاحفي التي أتركها بلا طعام الجو غير صالح لممارسة الحياة الطبيعية خاصة في الجامعة ..؛لأن التنقل من مبنى إلى آخر يعرضك لقصف عنيف من الشمس حتى أكاد أركض أمام الجميع ..،وكأن المطر يهطل يدي ذات اللونين دفعتني إلى ارتداء قفاز .. علّ لونها الطبيعي يعود أو يمتزج اللونان تمازحني منال قائلة : " هذا دليل أنك بيضاء " // فـ نضحك ..،وهي ترفع كمّ عباءتي عارضة يدي على الفتيات حول الطاولة كأنها تستعرض نقش حناء أعجب النسـاء .. فتحدثن عنه .
.
اليوم : 5/5/09م أنا الـ آن : بخير 100% ..،والحمد لله أقرأ : متوقفة حتى انتهاء اختبارات نهاية الفصل أتابع : Grey's Anatomy /mbc4 مزاجي : لا أسمع شيئا أتمنى : أن ينتهي بناء بيت أبي بسرعة + إجازة صيفية ممتعة Kabhi Khushi Kabhi GhamKabhi Khushi Kabhi Gham
الفيلم الذي
شاهدت ـه أكثر من خمس مرات
ن ..،وما زلت أحتفظ به
علّي أشاهده مرة أخرى
هو واحد من أروع الـ أفلام الـ بوليودية
الذي يصور لك أسمى العلاقات الإنسانية
ويهبك قدرة دخول القلوب المتكسرة
والمقل الدامع ـة
هو الفيلم الذي تجهش عند رؤيته أختي كيان المهند
فـ أحاول إسكاتها قبل دخول أمي
ن ..،ورؤيتنا جالستين حتى الـ5 فجرا
نتابع فيلم ـاً هندي ـاً تعتبره مضيعة لـ الوقت
هو الفيلم الذي تابعت ـه ..،وهاجر مساء الـ أمس
ن ..،وكأني أشاهده للمرة الـ1
هذا فيلم يستحق المشاهدة
ن ..،لـ أنك لا تنساه أبدا
قَسَمٌّ لم يكتمل
. .
كدت أُقسم أن ارتشاف النبض مخيف مخيف جدا كـ روح تتخلى عن ذاتها تستسلم لموت مائي يحاصرها .. يشدُّها .. يُنزل ـها بـ بطء كـ الإحساس بالخواء إلى قاع لا يأتي ..،وصمت لا يتوهج في ـه الصدى . . the greatest gift.
.
Just for this evening when I run my finger through your hair as you pray, I will simply be grateful that God has given me the greatest gift ever given
.. جمعة بصوت السديس.
.
يا صوت مكة
طهرني من ذنوب دنيـا فانية
.
.
رب ـي
ارزق ـني جنتك ..،ورحمتك
ن ..،واسترني فوق الأرض ،وتحت الأرض ،ويوم العرض
.
. سـ أقف .. لكن ليس الآنمبعثرة هنا ..،فـلا تقرءوني
. .
كانت بين يدي " أسبوع ردئ آخر " لـ حمد العيسى .. المجموعة القصصية التي دفع ـتني للتفكير في أسابيع ـي المزدحمة بـ الكثير من الضغط النفسي ..،والقلق ،وفي عامي الرابع الذي يكاد ينتهي ،وأشياء أخرى لا تهمّ أحدا .. حتى أنا. أسابيعي التي أصبحت تمضي بـ سرعة تخيفني ..،وتسحب من عمري الكثير حتى أمست أمنيتي الوحيدة .. جدار أستند عليه قبل السقوط. تلك المجموعة القصصية أخذتها من رف المكتبة دون تركيز في عنوان ـها الذي يعكس وضعي كثيرا.. قرأت ـها ببطء .. أوصل ـني إلى أمر واحد .. هو أن هذا العنوان أعمق من القصص كل ـها ،وأن الأحرف هناك لم تستطع أن تخبرني كيف كان الأسبوع رديئا. تمنيت لو أنه ابتعد عن رائحة النفط ،وملامح الأمريكيين ،وعتاب الأصدقاء واكتفى بـ عنوانه هذا .. أساس يُقيم عليه كتابه.
. .
كان السبت هذا الـ أسبوع لطيف ـاً ،والأحد قاس بعض الشيء ..،ولكن ـي تجاوزته . يوم الاثنين كدت أصفع إحداهن فيه .. إلا أني أمسكت كفي ،وركنت إلى صمت أعمى حتى استعدت هدوئي ،والثلاثاء لم يختلف كثيرا عن أخوانه مع جرعة زائدة من ضغط دفع ـني إلى ضحك هستيري تبعت ـه آهة طويلة شاحبة .
لا أدري حقا متى أصبح الوضع في الجامعة هكذا ،ومتى أمسيت أنام ..،والتعب يقضم جسدي . فـ أنكمش أسفل غطائي الـ أزرق .. مانع ـة نفسي من الانخراط في نوبة بكاء صاخبة توقظ هاجر التي تنام بـ سلام .. أغبطها عليه .. رغم الإحساس بـ الغربة التي تشعر به في التجمع العائلي الخميسي ..،ورغم انزعاجها من عتاب جدتي ظهر الجمعة . فـ أتذكر حين أسمع تعليقاتها نفسي مراهقة تكره الخروج من المنزل .
أحيانا حين أجلس أمام المرآة أتأمل ـني طويل ـاً ..؛لـ أتعرف علي وأتخلى عن فكرة قديمة .. أزلت الغبار عنها ثم نسيتها .. وأتخيل وجهي بـ عين ثالثة .. مقلة سوداء كليل يشبه القبر .. حاجب مستقيم .. أنف أعوج .. شفاه بيضـاء .. جرح قديم يكاد يختفي ثم أتراجع .. حين أتذكر أن أول وجه يستقبل ـني صباح ـا .. وجه ـي
أشياء كثيرة تخيلت أني سـ أفعلها هذا الفصل كـ معدلي الذي قررت ترميم ـه ونصوص رجوت نشرها وكتاب أردت رسم ملامح ـه الـ أولى
وأشياء تنبأت بـ حبي لها كـ مقرر الإخراج الصحفي الذي ظلم ـه دكتور المادة كثيرا فـ لم نتحسس تفاصيله واكتفينا بـ حروف منقولة نحفظها كي لا نترك ورق ـة الاختبار بلا إجابة ترفع ـنا .. أو تدفع ـنا نحو الـ أسفل الـ دخاني
. .
هذا الفصل الدراسي علم ـني الكثير ..،ولا أظن ـني سـ أتذكره مبتسمة أبدا
. .
مساء الـ أمس ورأسي على وسادتي الـ بيضاء فكرت ماذا لو كنت مكان جيمي في فيلم A walk to remember وسرطان الدم يصاحب دم ـي ولا علاج .. يشفيني
هل كنت سـ استطيع العيش مثل ـها ..،وأحب ..؟!؟
هل كنت سـ أتنفس بـ عمق وهواء البحر يملأني ..؟!؟
هل كنت سـ أعطي من حولي أمل ـاً يخبرهم أني بخير ..؟!؟
هل كنت ..،وكنت..،وكنت
لا أظن
فـ كل ذاك يحتاج قوة وصبرا وتفاؤل ـاً لا أملك ـه
أعترف أني بدأت أفقد الثقة بـ نفسي منذ 4/4 والـ آن كل ـما دخل أستاذ/دكتور وألقى علينا ملاحظات بـ خصوص الأمانة العلمية أشك في نفسي رغم إدراكي أني لم أسرق شيئا وكل ـما تكلم ـت إحداهن عن الأخلاق المفقودة شككت في أنها تقصدني
..!!!
إليك ـم أعلم أن الدنيا لا تستحق كل هذا وأني متشائمة وأن كل شيء سيصبح بخير
كل هذا .. تنفس لا أكثر ما كان يجب نشره
سـ أقف .. لكن ليس الآن
..،والحمد لله رب العالم ـين
تشبهني..
لن نجتمع
ن ..؛لـ أنك تشبه ـني
ن ..،وأنا أشبه ـك
ن ..!! ن
الحفل الختامي لملتقى الإبداع الإعلامي 2009.
.
حضرت الحفل الختامي لملتقى الإبداع الإعلامي .. مسـاء الأربعاء 8/4
ن ..،وهي الـ أمسية الأولى التي أحضرها في الجامعة
حين دخلت قاعة المؤتمرات
كان بداخلي إحساس قوي
بـ أني سـ أشاهد أمورا لا تتكرر
فـ " الإبداع " يعني أن تقدم شيئا متميزا/رائعا/مبهرا/لا يتكرر
لكن ما شاهدته ذاك المسـاء كان عاديا جدا
تستطيع أي جماعة طلابية في الجامعة تقديمه بـ الطريقة ذاتها
الـ أصوات العالية .. الـ إضاءة العشوائية
كل ـها أشياء من الممكن أن يقدمها أي شخص إذا حصل على مساعدة
ولكن التميز يكون في المحتوى المقدم
في طريقة العرض
في أشياء أخرى
ن ..،وهذا ما لم أره في الأمسية
..
..
لم أقرر حضور الأمسية
إلا بعد أن عرفت أن كلمة بـ قلمي سوف تقرأ في بداية الحفل
فـ حضرت
بعد إلحاح زيانة
ن ..،وكي أسمع كلماتي لـ المرة الأولى في حفل عام
كان صوت الشاب مناسب ـاً ..،وفيه ما يشبه ـني
وكان يشعر بـ كلماتي
ومتقمصا لـ دور الخريج مثل ما تقمصته
فـ نجح في إيصال مشاعري إلى الحضور
..
..
أن تكون جالسا بين الحضور
وتسمع تعليقاتهم الصادقة أروع بـ كثير
من أن تكون واقف ـاً على مسرح لتقرأها .. بعيدا عن التعليقات العفوية
فـ رغم صوت التصفيق
إلا أن ابتسامتك المخبأة والتعليقات تتسلل إلى أذنك أجمل
..
..
وكانت فقرات الـ أمسية كالتالي
كلمة ألقاها طالب نيابة عن الخريجين
رقصة شعبية جنوبية .. قدمها طلبة قسم الإعلام
مسـابقة " سوبر علاقات " التي لم تكن إلا " كاريزما " - مسابقة قدمت في الملتقى 3 مرات .. ألغيت هذا العام - بـ اسم آخر
فـ الفكرة ليست جديدة
يقف المتسابقون .. تطرح عليهم الأسئلة .. يجاوبون
ومن ثم النتائج
قصائد نبطية قدمها أحد طلاب القسم
وفيلم بانوراما الملتقى
وأخيرا
رقصات شعبية قدمتها فرقة من المنطقة الشرقية
وهو الأمر الذي أزعجني كثيرا ..،وسكب على قلبي الندم بسبب حضور الأمسية
فـ أن تشاهد عددا من النسـاء يرقصن على أنغام طبل
أمام حشد من الرجال
أمر مُخجل .. يدفع ـك إلى الاختباء
والتكور على نفسك .. خجلا
كيف ترضى امرأة في هذه الدنيا
أن تنزل نفسها إلى هذا المستوى الهابط
فـ تهزّ جسدها وتخلع حياءها أمام الناس على ذاك النحو .. المحزن
تمنيت عندها لو كان بيدي
أن أنزلهن من المسرح
ومسح مساحيق التجميل التي أظهرتهن بـ صورة بشعة
منال
كانت تضحك علي
ن ..، وأنا أردد " والله حرام .. والله حرام " ن
وصوت تصفيق قوي يأتي من الجهة اليسرى/ جهة الشباب
أقسم أن دقات قلبي كانت تتسارع
وحرارة جسدي ارتفعت
وأمنية الاختفاء تكبر فيني بسرعة البرق
ترى هل العادات والتقاليد
أهم من الدين ..،وتعاليم الإسلام
..؟!؟
هل يجوز أن ترقص امرأة أمام جمع من الرجال
وإن كانت رقصة شعبية
..؟!؟
هل يحق لنا استغلال فقر هذه الفئات
ودفعها إلى الرقص من أجل المال
..؟!؟
هل يجب أن تقدم فرق شعبية مختلطة كي تكتمل أفراحنا
..؟!؟
لا أدري كيف سمح المنظمون
بـ أن تقام هذه الفقرة
في حفل بالجامعة
..
بـ اختصار الأمسية
لم تكن مميزة
أعطيها
3/10
sMs.
.
أنت .. الذي أريد
ن ..،وسجادة صلاتي تشهد أني لا أريد سواك نصف ـا
. مكتئبة ..قبل أن تكمل ـوا السطر الـ أخير
أعدكم أني سـ أكون مكتئبة هنا ..،ومبعثرة أكثر مما تتوقع ـون
مكتئبة أنا اليوم
لأن هذا الأسبوع كان أسبوع الامتحانات - التي كنت أحبها كثيرا في السابق
أسبوع نتيجة مقرر " تاريخ الصحافة العربية " التي توقعتها 14/15 إلا أنها كانت 11.5/15
أسبوع الشتائم التي أمطرها على الجميع دون تفكير
أسبوع امتحان مقرر " التصميم والإخراج الصحفي " المفاجئ ،والذي خرجت من ـه دون أن أترك على ورقة الإجابة شيء سوى اسمي
أسبوع " النحس " الذي يتبعني كـ ظلي
أسبوع حقيبة السفر .. الضائعة
أسبوع خاب فيه ظني بـ د.الحسني
أسبوع القلق البركاني
أسبوع تعليقات أخي - السخيفة
أسبوع الحاجة إلى بحر في ليلة بلا قمر
أسبوع لم تعمل فيه شبكة " الواير لس " بـ المنزل
أسبوع التفكير في الـ52 التي ضحيت بها في سبيل الحصول على راحة بال
أسبوع التحضير لـ عرض كبير يوم السبت لم يجهز منه شيء حتى الآن
أسبوع الـ5/4 التي لن أنساها أبدا
أسبوع الصفعة الخيالية التي تلقيتها بـ صدر رحب
أسبوع أدركت فيه أني بلا أصدقاء
أسبوع التفكير في هدية أقدمها لـ عروس جديدة في العائلة
أسبوع تصميم الصحيفة الإلكترونية التي نعدّها رغما عنا
أسبوع امتحان " الصحافة الإلكترونية " الذي لم أحفظ منه شيء حتى اللحظة .. رغم أن الامتحان عند الـ9 غدا
أسبوع
أسبوع
.
.
.
ما زال هناك أربعة أيام
سـ أعود لـ أكتب عنها
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
الثلاثاء 7/4
عُدت وعلى شفتي ابتسـامة
ورغبة بـ الضحك بصوت عالٍّ
ن ..؛لـ أن اليوم اكتمل ـت بعض أجزاء الـ أسبوع النحس في الجامعة
فـ حينما وزع أستاذ المقرر أوراق الاختبار
اكتشفت أن 3/4 أسئلة الامتحان لا أعرف عنها شيئا
وظننت أني نسيت ذاكرتي في المنزل أو أن ـي في تسلمت ورقة مقرر آخر
حتى جاءني صوت زيانة من طرف الفصل
يسأل أستاذ المقرر عن مصدر الـ أسئلة
أحسست بـ راحة غريبة عندها
ن ..؛لـ أن هناك من اكتشف أن الـ أسئلة غريبة
بعد إصرارها على أن الأسئلة ليست من المحاضرات التي لدينا
وصلها تهديد صريح :" سـ أسحب ورقتك " ن
و واختفى بعدها صوت ـها
المضحك في الحكاية
أني وزيانة نسقط في المواقف ذاتها
ونصاحب " الحظ السيء " هذا الأسبوع
حتى ظنته أمل .. صديقا جديدا
بعد تجميع أوراق الإجابة
تفاجأنا بـ وجود محاضرة خامسة
لم نعرف بـ وجودها
والسبب
أن أستاذ المقرر لم يرسلها لنا
وحصل عليها شباب الفصل بعدما أعطاهم إياها الأستاذ
ظنا منه أن ـه أرسلها لـ الجميع قبل ذلك
الـ مهم
أن الأستاذ أمطرنا
بـ وابل من التهم بـ عدم المسؤولية والتخاذل والكسل و ...................... حتى قوله : " اللي ما عاجبه الباب مفتوح " ن
وأخيرا قرر أن يُعيد اختبارنا في أسئلة المحاضرة الـ5
ابتلع ـنا الإهانات ..،وخرجنا من الفصل بـ هدوء
وبعد تفريغ شحنات الغضب .. ضحكنا وجعا/سخرية
ثم أنزل ـنا الرؤوس ..،وسرنا متألمتين
هناك شيء غريب يحدث هذا الـ أسبوع
غريب .. عجيب .. كئيب .. مضحك
شيء لم أصادف ـه قبل اليوم
حظ سيء يحيط بـ كل شيء
ويمدّ قدمه .. فـ نتعثر
سـ يكتمل الـ أسبوع الدراسي غدا
وبـ إذن الله قررت وزيانة وأمل
أن نذهب إلى أمسية يقيمها قسم الـ إعلام
ن ..،وهي الـ أمسية الأولى التي أحضرها في الجامعة
سـ أجرب أمرا جديدا ..،وفي داخل ـي خوف من أن أتعرض لـ أمر سيء غدا .. أو أتعرض لـ إحراج جديد
قلت لـ زيانة ممازحة : " تخيلي الكهرباء تنقطع لما ندخل القاعة "ن
الـ آن حينما أفكر في ما قلته .. أدرك أنه لو حدث
سـ يتغير الكثير في ـني ..؛لأني سـ أتأكد عندها أن الحظ السيء يتعلق بـ ظل ـي
..، و سـ أعود
رب ـي
أنت تعلم
أنت تعلم
أنت تعلم
وهم لا يعلم ـون
فـ ارزق ـني طمأنينة
ترمم روحي
يا الله .. أحتاجك
|
||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|