| sara's profileرئة ثالثة PhotosBlogLists | Help |
|
اجازة.
.
حُزِّم ـت الحقائب
وإلى الجنوب .. السفر
أستودع ـكم الله
. حياة واحدة.
.
للمرة الأولى في الاجازة الصيف ـية - إن كان يحق لي قول اجازة :) - لا أشعر بـ الأيام
كل شيء يجري بـ سرعة ،ولا أدرك أن كل تلك الأسابيع مضت إلا حين التأكد من تاريخ ما
ما زلت حتى الـ لحظة أقول .. لم أصادف ذاك المدعو بـ الملل
وكل وقتي إن لم أكن نائم ـة أو أمارس دور الأخت الكبرى على أخوتي .. أكون مستمتع ـة بـ كل شيء أفعله
ابتداء من الماء البارد الذي أبتلع ـه بجنون ،، وحتى اختيار ساعة النوم
كل شيء يبدو أجمل منذ استلمت افادة التخرج ،وكتب عليها أني أنهيت مرحلة البكالرويوس
سـ أكذب إن قلت أن انهاء المرحلة الثانوية يولد شعورا أجمل
الاحساس بـ الانجاز جميل ،ويبعث الراحة وسعادة في الروح
والتخرج من الجامعة يعني تجاوز الكثير ،وزوايا شخصية جديدة
لا جديد في الحياة حولى غير أني بدأت أبحث بجدية عن عمل أبذل في ـه طاقتي ،وأظهر قدراتي
بـ الاضافة إلى الاستمتاع بكل الحروف التي أقرأها
وبرامج التلفاز التي أتابع ـها
وانتظار وصول المسـافرين من دول مختلف ـة ،وكأن العائلة نثرت أفرادها على القارات
والهجرة إلى الجنوب السنوية لم تؤكد حتى الـ آن
مع هذا الأيام جميلة ،وبدأت أصاحب الكاميرا
استمتعوا بـ أيام ـكم
نحن نعيش حياة واحدة
اليوم : 19 يوليو 2010
أنا الـ آن : مصابة بزكام حاد
أقرأ : تاريخ القراءة لـ ألبرتو مانغويل
أتابع : لا شيء محدد
مزاجي : ماء مثلج
أتمنى : أن تصلني 5 كتب جديدة من مجهول
هل أنا مخلوق كسول .؟!؟.
.
هل أنا مخلوق كسول .؟!؟
منذ الـ أمس وهذا السؤال القصير في رأسي .. يرسم بعشوائية على جدراني الفارغة .. يلطخ المسـاحات الملئية بـ الغبار
فـ تضحك الخطوط الملونة محدثة ضجة .. تُؤكد أن رأسي بخير
ن 38 يوم ـاً .. مروا دون شعور بها .. غادرت بعد منحي راحة بال وهدوء نفس .. زارعة في ـني الكثير من الفرح ،والسعادة ،والشوق لـ رؤية مستقبل
لم أحدد حتى اللحظة كيف أراه أو ما أريد في ـه
لم أخرج .. باحثة عن عمل - واكتفيت بـ التواصل مع مؤسستين توقعت من ـها شيئا ،ولكن لم أحصل على أي رد
ولم أبحث في صفحات الجريدة عن إعلان يمنح ـني أملا بالحصول على فرصة عمل
لا أدري لما لا أفكر في الموضوع الذي يشغل بال أبي وأختي مريم أكثر مما يشغلني
أجد التفكير في الأمر .. مبكر جدا
وأبسط شيء أقدم ـه لنفسي كـ هدية تخرج .. إجازة طويلة
لم أتخرج بـ تفوق أو امتياز إلا أن ـي سعيدة بما حقق ـته ،وفخورة بـ نفسي
بعد شهر من الاجازة تغيرت ،وتغيرت أشياء كثيرة
مواعيد نوم ـي أصبحت أكثر تنظيم ـاً .. قد يعود ذلك إلى أخذي كفايتي من النوم
ما عدت أنام فجرا .. والاستيقاظ عند الـ9
علاقتي بـ التلفاز زادت قوة .. عقدت صداقة قوية مع الجزيرة الوثائقية ،والرياضية
وأمسيت أزعج أخي إسماعيل كثيرا .. الذي حلق شعره بعد تحدِّ بين ـنا
فـ مع بداية كأس العالم .. وغياب أهداف " ميسي " قلت له أن ميسي لن يسجل هدفا في هذه البطولة
وإن صدق قولي .. سـ تحلق شعرك ،ولـ أن اسماعيل مشجع متعصب لـ ميسي .. وافق على التحدي
كأس العالم يحدث جوا متوترا في مجلس البيت مع بدء أي مباراة أوروبية لاتينية
فأكون مع أوروبا ،والبقية لاتين
كـ مساء أمس حين غادر أبي المجلس بعد تسجيل هولندا 3 أهداف في مرمى الأوروجواي
ومع حماسي شديد .. تهمس أمي لأهدأ قليلا احتراما لـ نفسية أبي بسبب الخسارة
لا أتخيل بقية الاجازة بلا كأس العالم والحماس الذي يملأ المنزل ،والتحديات ،والصراخ ،والـ بيبسي الذي لا ينقطع - متأثرين بالإعلانات :) المشجعة
أيامي قصيرة ،ولم أتعرف على الملل حتى الـ آن
بين التلفاز والقراءة وتصفح الانترنت والدردشة مع الأصدقاء وزيارات الأقارب والنوم وازعاج أخوتي والفوضى والألعاب الالكترونية .. لم أجده
هناك أمور كثيرة يجب علي فعلها ،ولكني وكالعادة أؤجلها
كـ تعلم التصوير الأمر الذي أحبه كثيرا ،ومع هذا أؤجله
تعلم أشياء جديدة في برنامج الـ ان ديزاين
الخياطة .. أفكر جديا في هذا الأمر
التعامل مع الكتابة بجدية أكثر ،ومحاولة كتابة نصوص تستحق النشر
أو تعلم العزف على أحد الأدوات الموسيقية ،وهو أمر سيعارضه والديَّ بـ كل تأكيد
وذلك لأن أمي تراه شيء لا فائدة منه ،وأبي يراه خسائر مادية يمكن تفاديها
سـ أركز على التصوير في الفترة الحالية ،وأؤجل الـ باقي حتى يحين وقته
وأخيرا
هل أنا مخلوق كسول .؟!؟
نعم .. بـ كل تأكيد
اليوم : 7 يوليو 2010
أنا الـ آن : :] ه
The secret dreamworld of a shopaholic by Sophie Kinsella أقرأ: 1
أتابع : كل ما أراه على التلفاز :) ويعجبني
مزاجي : شاي أحمر
أتمنى : فوز ألمانيا
الصورة
لن تُقرأ.
.
الـ أعوام التي مضت
لم تكن كافية .. حتى تنسى ملامح الحلم المحتضر
عند قدمي وعد كاذب
و
اليوم
ما عاد لـ الأشيـاء معنى
ولا لـ اللقاء طعم
والـ فجوة القديمة لم تزل كـ هي
تبتلع الـ أفراح .. كـ فراق
لم تتغير
هي .. كما عرفوها
لكن ـها تعلمت .. كيف تنتزع الـ صوت من حنجرة
خضعت لـ صمت جشع
نهارها ،وليلها انتظار يسرق الصبر من روح ـها
الصورة
يوم الاثنثاء
. .
هل هو يوم جديد .. أم أن ـه امتداد لـ يوم سابق مضى مخلفا إياي بـ صحبة أرق لا يتعب ـه القفز .. الساعة تُشير لـ 8:05 ،وأنا حتى اللحظة بلا نوم يُعيد ترتيب الأحداث ،وأرشفة ما يُسمى ماضي .. 22 يوم ـا مضوا على إجازتي ،وأهلي ما عادوا يحتملون فكرة بقائي في المنزل شهورا أخرى .. يُطالبني أبي بالبحث عن عمل ،وتلقي علي أمي محاضرات عن أهمية الوقت وفوائد النوم المبكر .. أيام ـي مختلطة ،والساعة لا حضور لها على معصم ـي .. أنام الرابعة فجرا واستيقظ عند الواحدة وقد تصل لـ الثانية مساء إن لم تفتح الزهراء باب الغرفة .. وقتي مقسم بين نوم طويل ،ومتابعة المباريات بـ جنون الشباب ،وصراخهم ،وقراءة بطئية بعض الشيء ،وإن جئت أحصي عدد مرات خروجي من المنزل فـ هي لم تتجاوز الأربع حتى اللحظة .. ثلاثة منها زيارات لـ أقارب لم أرهم منذ أشهر ،وآخرها مرور بـ المركز الصحي بعد أن استيقظت من النوم شبه صماء . يوم ـي قصير جدا .. استيقظ عند الـ واحدة والنصف .. يفوتني موعد الغداء نظرا لـ تأخري في النزول إلى الطابق السفلي .. أخرج لـ الصالة الصامتة أفتح الجهاز الفضي صديقي هذه الـ أيام .. نعم إنه التلفاز الذي لم يعاندني حتى الـ لحظة .. أنزل عند الرابعة ،وقبل دخول المطبخ أقف أمام جدول المباريات الذي ألصقه أخي على باب المجلس .. ثم أعدُّ لـ نفسي شيئا سريعا ،وأسحب قنينة ماء ،وأعود لـ الأعلى بالهدوء ذاته .. أصاحب التلفاز ،وبضع صفحات من كتاب ،وبين اللحظة والأخرى أهدي الزهراء وهاجر صرخة أو ضربة تُعيد هدوء المكان حتى يأتي وقت مباراة الـ 10:30 التي أكون عند بدئها في قمة نشاطي العقلي والبدني .. متابعتي المباريات يحددها مزاجي ،والفرق التي تلعب .. فإن كانت المباراة لـ ألمانيا و فرنسـا والجزائر فحضوري مؤكد ،وكل مباريات الـ 10:30 متابعة ؛لأن الوقت يتناسب ووضعي العقلي :] .. في الأغلب يغادر الجميع المجلس لأبقى ،واسماعيل ذا الأعوام الـ 17 المشجع المخلص لـ الأرجنتين والكاره للمنتخب الـ ألماني .. نتابع في البداية بصمت ،وبين كل خمس دقائق أزعجه بـ حماسي الشديد ،وصراخي الذي تقول أمي أن ـه سبب صممي المؤقت .. الذي اختفى فجأة أثناء متابعة مباراة البرازيل وساحل العاج ،وغضبي من الحكم الذي تجاوز عن الكثير .. مما دفعني للقفز في المجلس قائلة :" إسماعيل صرت أسمع .. إسماعيل أسمع صوت المكيف " بعد صمم امتد اسبوع كامل .. أتابع المباريات بـ جنون ،وقصتي مع كأس العالم بدأت منذ 1998 تقريبا لكنها تبلورت في 2002 ،وحماسي الكوري ليس غريبا على أهلي ،وتستنكره الزميلات رغم اني أراه أمرا طبيعيا جدا .. ويسرني الإعلان أني مشجعة لـ المنتخب الألماني وأتمنى حقا صعوده وتأهله وهو ما سيتحدد غدا بإذن الله .. رغم دعوات أبي أن لا تصعد ألمانيا ،وكل الدول الأوروبية ،وأن يكون الكأس برازيلي ـاً . أيام ـي مختلطة ولأني لم أنم حتى الـ لحظة فقد قررت أن يكون اسم الـ يوم الاثنثاء .
** ولـ سمية صديقتي منذ 12 عام ـاً ألف مبروك .. فقد رُزقت بـ صغيرة أسمتها فاطمة
اليوم : 22 يونيو 2010 أنا الـ آن : مستعدة لـ التحليق أقرأ : السيدة من تل أبيب لـ ربعي المدهون أتابع : America's got talent مزاجي : أفلام رعب أتمنى : تأهل ألمانيا
الصورة :
ترمي بشرر ...أظنها واحدة من الروايات التي لن أنساها بسهولة
عميقة جدا كالبحر الذي يصفه عبده خال في صفحاته الأولى الأحداث فيها أجبرتني على الجلوس دون حراك لساعات علِّي أفهم العلاقات المتداخلة والمشاعر المختلطة رواية تُذكرني بـ قذارة الحياة ،وكأنني أحتاج لـ تذكير كهذا
لا أدري لما تخيلت أثناء قراءتها أن الأزقة مبللة ورائحتها بشعة جدا
والقصر الكبير ما هو إلا قفص تفقد عند بوابته انسانيتك
تحدث عبده خال في رواياته عن أشياء كثيرة
عن أمور قد ننكر وجودها رغم كل الدلائل التي تؤكد على حضورها في مجتمعاتنا المغلقة
فيها القسوة ،والبشاعة ،والألم ،والموت ،والشذوذ و ...... ن
من الرواية * اا" وعندما لا تجد حدودا لحريتك تبحث عن سياج ليوقف اندفاعك تعلمت متأخرا أن الحرية تكتسب وجودها حينما يكون هناك حواجز وموانع ،ومن غير هذه الحدود ،والحواجز لا معنى للحرية ! "اا * ا" نحن نتلوث كلما أوغلنا في الحياة ، في كل خطوة نقطعها تتمرغ أرواحنا بدناسة الأرض هذه الأرض المعجونة بوحل الرغبات لا تسلمنا لنهاية الطريق إلا كومة زبالة نتنة !1 "ا * ا" حياة نرتدي فيها أحلامنا حتى تتسخ ثم نقذف بها في برميل لجمع الثياب المتسخة ،ونستبدلها بحلم آخر ، هذه هي حياة الشظف "ا * " الكلام شفار ذات نصل حاد ، نخرجها من أفواهنا حين لا تستطيع حججنا دفع لوم الآخرين لنا " * ا" نهرب لدواخلنا حين لا نقوى على مجابهة واقعنا ، نختبئ هناك حيث نستطيع احتقار من لا نحب ، و إذلال من يستعصي على قدرتنا الحقيقية. في دواخلنا نسحق كل الأشياء التي تهزمنا " ا *
ا" تمنحك الحياة سّرها متأخراً حين لا تكون قادراً على العودة للخلف, ومسح كل الأخطاء التي اقترفتها, و حين ترغب في تمرير سرّها لمن يصغرك لا يستجيب لك كونه لا زال غراً بما تمنحه الحياة من تدفّق في أوردته "اا
** نهاية الرواية غير متوقعة .. أبدا 3.
.
Nobody can go back and start a new beginning, but anyone can start today and make a new ending.
Maria Robinson
.
.
الحُزنُ الروتيني , هو الحزنُ المختبئ في تفاصيل الأشياء ,
في صمت هَاتفي حين لا يتذكرُ أرقامَه أحد , فِي رنينهِ المُستمر حينَ يتذكرهُ " كل أحد " من الذينَ لا أريد منهم أحد , الحزنُ الذي يبتزُ راحتي بصوتِ المنبّه الصّباحِي , ويمدُ قدمَهُ ليعرقل بهجَة الصبَاح , ويُهديني المَزاج السيئ الذي يتكفّلُ بيومي كلّه , وبمُعظم أيّامِي .... محمد حسن علوان
.
.
Trust that little voice in your head that says "Wouldn't it be interesting if..."; And then do it.
Duane Michals
.
.
الاكتشاف ليس أن تجد أرضاً جديدة .. وإنما أن ترى بعيون جديدة
أنيس منصور
.
.
The unreal is more powerful than the real, because nothing is as perfect as you can imagine it. because its only intangible ideas, concepts, beliefs, fantasies that last. stone crumbles. wood rots. people, well, they die. but things as fragile as a thought, a dream, a legend, they can go on and on
Chuck Palahniuk
24 مايو.
.
أحاول أن أكون بـ خير لتصبح الـ أشياء حول ـي بخير لكني الـ يوم لست كذلك ،ومتعب ـة بدني ـاً ونفس ـياً ،ولا أفكر سوى في نوم طويل ؛لـ أوقف التفكير في أمور كثيرة غير مهم ـة .. فجر الـ أمس والساعة تشير لـ 3 فجرا أنزلت رأسي الثقيل على الـ وسادة ،وحاولت النوم لكني عجزت .. أرق حاد يغرزه التفكير في رأسي فـ أمسكه بيدي واضغط عليه لعل ـه يهدأ .. تمنيت لو أن الخروج من المنزل مسموح في ذلك الوقت .. فأخرج وأقود السيارة السوداء في الطرقات الفارغة إلا من ضوء مصباح يبكي وحدته .. أبحث عني في انحنائة الـ منعطف ،والدوار الفارغ ..،وأرجو لقاء عابر يبحث عن ـه كأنا .. يبتلع ـني صمت الـ منزل ،والاضاءة الخافتة أتمنى لو أن الوقت نهار ،وأن بيت ـنا مزدحم بـ الضيوف .. أخاف علي مني .. أخاف أن تسحب ـني الأسئلة المتساقطة إلى حفرة بلا قاع أرتطم به فـ أصحو .. أخاف من وحدة تسقي وجع قديم فيكبر .. أغمض عيني ،وأردد أنا بخير أنا بخير أنا بخير .... ،وفي ـني أحد يضحك من فكرة حديثي مع نفسي .. أقرر فجأة فتح حاسوب ـي وبدء التنفس هنا لكني أدركت حين ـها أني لن أترك حرف ـا مفهوم ـا يستحق القراءة .. لذلك أتراجع .. أصحو على وجع معوي حاد عند الثامنة ،وصداع جارف .. أخرج من الغرفة ثم أعود إليها بـ وجع أقل وصداع أكبر .. أنام حتى الـ عاشرة ثم أخرج برفقة أبي إلى الجامعة .. الطريق مزدحم والجو حار ،وتزداد حرارته مع سرعة أبي المتهورة وتذمره من السيارة أمام ـه .. أحاول تجاهل كل ما حولي ،وأبحث بداخلي عن مقعد خال من ذكرى ؛لأجلس عليه .. أصل المركز الثقافي أرجع الكتب المستعارة ثم نحو الكلية .. أصادف د. ساطور يمازح ـني كـ عادته .. يمنح قلب ـي فرصة الابتسام بـ صدق .. ثم أنفرد بالمصعد الفضي .. أسير حتى مكتب د. الحسني وفي داخل ـي رجاء أن يكون بـ مكتبه .. أعبر الممر الهادئ بـ شكل يذكرني بـ ممرات المشفى .. أجد باب ـه مفتوح ـاً ،وصوت زميلة دراسة أعرف ـها منذ أربعة أعوام ينبعث من ـه ..،وأحتار أدخل أو أقف بـ انتظار خروج ـها .. لكن الارهاق يكاد يبتلع كل قدرتي على الوقوف .. فأطرق باب مكتبه أمد الظرف المتهالك ،وأخرج .. دون قدرة على الـ ابتسام في وجه ـه .. وأكون بذلك قد سلم ـت مشروع التخرج الذي لا يشبه ـني ،ولا العمل الذي كنت أطمح لتقديم ـه في عامي الـ أخير .. لا يشبه ـني اسم المجلة ولا لون ـها ولا مقال ـها الافتتاحي .. لا أدري ما المشكلة ،وكيف وصلت الـ أمور إلى ذاك الحد لكني أعرف أن الزمن لو عاد لـ الوراء لقدمت عملا يختلف كليا عما قدمت ـه ..،وأتذكر منال ،وأنا أنزل الدرجات وهي تقول :" سـارة انتي مستواك أكبر من هذا " أثناء تقليب ـها صفحات مجلتي ،ولا أدري بـ ماذا أرد عليها لأني أوافق ـها في ما تقول ليس لأن مستواي أكبر بل لأني كلما قلبت المجلة لا أقول إنها الحلم الذي تحقق .. لم أشعر بـ أن ما قدم ـته مشروع تخرج هل بسبب أن الدكتور لم يشعرني بـ ضخامة مشروع التخرج ، أو لأنني والزملاء تعامل ـنا مع الأمر ببساطة ، أو لأني كنت مهمل ـة .. والأحد القادم بإذن الله سيكون تقييم مشاريع التخرج .. امتحاني النهائي الـ أول كان اليوم .. الامتحان لم يكن مثل ـما تصورته لكن ـه جيد .. لم أجب عن الـ أسئلة كما يجب .. اجاباتي لم تكن دقيقة وبلا تركيز ،وأظنني ذكرت أشياء لا معنى لها .. ويكون هذا اليوم الأخير الذي ألتق فيه بـ د. الحسني كطالبة أحسبها كانت مزاجية في أغلب المحاضرات ومتذمرة .. يتبقى اختبارين .. عصر الخميس ،وصباح الاثنين المقبل وبذلك أنهي اختباراتي .. كانت خطتي أن أبدأ المذاكرة الـ يوم لكني التعب يمنع ـني .. أقرر النوم مبكرا لأصحو غدا ،وأذاكر على أمل الحصول على درجة عالية في اختبار تكنولوجيا الصحافة ،ولكن مع طريقة الأستاذ في الاجابة على الأسئلة لا أظن ـني سأحصل على ما أريد ..،ولا ضرر في محاولة بذل كل الجهد الـ لازم .. أشعر بأني متشائمة جدا هذا المسـاء ..،وهذا كل ما يحدث في عالم ـي الصغير ..
* فقدت الكثير منذ أبريل ،وحتى اليوم
اليوم : 24 مايو 2010 أنا الـ آن : لست بـ خير .. أقرأ : لا شيء أتابع : لا شيء مزاجي : لا شيء أتمنى : أن نفترق أصدقاء ...
الصورة : 22 مايو.
.
وأقول كل الـ أشياء كما اشتهي
والحكايات وردية المخمل .. عطر
وأن الـ ليل حين يزورني .. يبتسم
والـ قلب .. يقفز فرح ـاً
وأنت .. كل شيء
الـ لام المرسومة بـ مهل ،وتقوس ـها الخاشع .. ترفض الارتباط بـ ياء غاضب ـة
ن؛ لـ أنها تعي أن الـ غياب مختوم بـ حضور مكتمل
لذلك لا تسأل ،ولا تلحَُ لمعرفة الجواب
الرسالة أخطأت الطريق ،والـ خطأ اعتبر واردا فتم تقبله رغم علامات الـ؟ الـ منهمرة بكرم
والموضوع الـ لا منتهي .. لا أفكر في ـه أبدا
وأن ـي لا أرجو لقاء
وأنا بـ خير ،وسعيدة
وكل شيء " تمام التمام "ا
^
^
^
تلك الفتاة كاذب ـة
. |
||||
|
|