| sara's profileرئة ثالثة PhotosBlogLists | Help |
دراسة مكثفة.
.
لشعور بـ الامتلاء مزعج والخواء كذلك .. هناك الكثير ما أفكر في كتابته والحديث عن ـه .. فـ حياتي مزدحمة أكثر مما يجب كـ الشارع العام وقت عودتي المسـائية إلى المنزل .. يمكن ـني القول أن ـها تعجب ـني فـ كل ما أحتاج ـه نوم بلا مقدمات ولا أرَّق يدفع ـني إلى انتظار الفجر .. أيام ـي تسير بـ سرعة هادئة .. والدراسة تتراكم وتتراكم حولي وفيني في الوقت ذاته . في كل مرة أعود للمنزل أقول داخلي سأبدا كتابة تقرير من تقارير أحد المقررات لكني أؤجل ـها حتى أمست تسع ـة تقارير لم أبدأ كتباتها حتى الـ آن .. ومشاريع تنتظر بداية تمهد الطريق أمام عقلي المستسلم .. أقول لأمي ما عدت استطيع العطاء أكثر وكل ما أحلم به غرفة هادئة بيضاء يتوسطها كرسي أحمر وآلالاف الكتب السياسية والأدبية والدينية والعلمية والروايات ودواوين الشعر وصحف حديثة وقديمة ومئات المجلات باللغتين الإنجليزية والعربية .. أعتكف في ـها لأقرأ وأقرأ وأقرأ ثم أخرج بـ رأس ثقيل .. أثقل من رأسي بعد حفظ مقرر الجغرافيا في الثانوية العامة ..!!! وتصرّ هي في الـ وقت ذاته أني مشحونة بطاقة سلبية يجب التخلص من ـها سريع ـاً قبل أن تُدمرني ..،وهو أمر أحاول القيام به من خلال ضحك لا ينتهي .. متابعة أفلام مضحكة .. أو الغناء بـ صوت عالٍّ مع الزهراء المعترضة دائما على اختياري للأغنيات فـ تصر أن يكون لأغنيات المراهقة الأمريكية هانا مونتانا وجود دائما .. يبدو أن محاولاتي نجحت بعض الـ أحيان فـ في مسـاء الأربعاء أنهيب قراءة الكراديب رواية بقلم السعودي تركي الحمد .. وبدأت بعدها مباشرة قراءة رواية " تبكي الأرض .. يضحك زحل " لـ القاص العماني عبدالعزيز الفارسي الذي تُذهل ـني أفكاره الغريبة والقدرة على حشو الكلمات القليلة بـ آلآف المعاني .. وفي الـ مساء ذاته تابعت فيلم The Devil Wears Prada مع أن ـه لم يكن كما توقع ـت فكثيرة هي التفاصيل التي لم يُهتم بـ ها في فيلم كان يمكن أن يظهر بصورة أروع وهذه وجهة نظري الشخصية .. كنت قد خططت متابعة فيلم Coco Chanel لكن النوم اجتاحني فتخليت عن الفكرة وشاهدت اعادته ظهر الخميس .. الفيلم كان ساحرا ملئيا بالاحداث ..،والكفاح والاصرار على تحقيق النجاح .. وجود شانيل الآن كواحدة من أقوى الماركات التجارية في العالم ليس صدفة أو حظ بل إصرار وتحدي وكفاح ومعنى أن تكون نجما بعد أن كنت حبة رمل .. ألهمني الفيلم ،وفتح أمام ـي ألف باب لتحقيق أحلام ـي .. .. لا جديد في حياتي السائرة برتابة وروتين ـية غريبة .. أحاول دفع نفسي لـ حضور كل محاضراتي والابتعاد عن المكتبة قدر المستطاع كي لا أسحب من رفوف ـها كتاب أبتعد به عن مقرراتي الدراسية .. فـ القراءة أروع في فترة الاختبارات .. وأجمل وأكثر تشويقا .. زيارة غدير قبل أسبوع كانت رائعة .. ضحكنا فيها بجنون نسيته منذ زمن .. تلك العفوية التي تصاحبني منذ عشرة أعوام تختفي لأشهر من حياتي كما أختفي أنا بسبب مشاغل الحياة .. ثم نلتقي وكأننا لم نفترق .. ومثل ما تعودنا يجب أن يحصل موقف ظريف في كل مرة نجتمع لنسقط على اثره في نوبة ضحك لا حدود لها .. أشعر بأني تغيرت هذا العام كثيرا فالضحك المفاجئ وقت المحاضرة شيء طبيعي اعتدت عليه .. ولا مبالاتي بالكثير تعظمت وما عاد يهمني لو سرت بمفردي أو مع احداهن ..
نسيت كيف أكتب نصا أدبيا ..،وفي كل مرة أحاول أجدني أخرج بـ نص ضعيف لا يُمكن عرضه ..،وكأن كاتبه يهذي وهو جالس على خشبة مسرح قديم ..،ولذلك قررت التوقف حتى انتهاء دراستي ثم العودة لترويض هذا القلم الجاف .. أنهيت مسـاء الأربعاء ثلاثية تركي الحمد ولا أدري للحظة كي أصفها .. في العدامة لحقت بهشام في كل الطرق التي سار بها .. وقفت بجانبه عند البحر .. حضرت اجتماعاتهم السرية ..،وأدخلني فصولهم الدراسية .. غصت في النظرات المتبادلة بين ـه وبين عدنان .. وفي الشميسي تعجبت من وصفه الرياض وطرقها .. أهلها .. أحببت غرفته في بيت خاله .. علاقته بعمته .. عبدالمحسن كان مختلفا .. كرهت عدنان الذي تغير فجأة تمنيت لو أن العلاقة بينهما تعود .. كرهت هشام في اللحظة التي يدخل فيها المسجد ليري خاله أنه يصلي ويوم ارتشف الشراب للمرة الأولى .. تمنيته ينسحب من التنظيم .. يغادر .. يبتعد أتعبني تردده وتمنيت لو بيدي صفعه حين أخذ المال وخبأه في منزل والديه .. حضور والده المفاجئ إلى الرياض أخافني لم أتوقع أن يعرف عن التنظيم . ليت هشام لم يهرب ولم يغادر وبقي في الرياض حتى القبض عليه .. أحببته عندما حذر عدنان رغم أني لم أتوقع أنه سيحذره نظرا لتوتر العلاقة بينهما . لحظة دخوله المطار كانت صعبة جدا .. لم استطع ترك الرواية حتى قُبض عليه فهو أمر لم أتوقع حدوثه .. كنت أتوقع أنه سيهرب إلى بيروت ويدرس هناك فأن يضيع مستقبله بتلك السهولة أمر ما تخيلته .. الكراديب كانت مختلفة فـ فيها شعرت للمرة الأولى بصغر سنه ومع هذا لم أتعاطف معه وكرهته لحظة اعترافه .. أمور كثيرة حدثت حتى النهاية التي لم تعجب ـني شعرت بأنها هادئة جدا ولا تليق بضخامة الرواية المشتعلة .. الرواية ملئية بالكثير غنية .. رائعة .. فتحت أمام ـي عالما جديدا .. ومدنا أكبر .. فـ شكرا لمن قادني إليها ..
سـ أركز الـ آن على دراستي علّي أجمل معدل ـي التراكم ـي الذي يحتاج إلى عملية تجميل ..؛لـ يبدو أجمل في المستقبل :) ..
الصورة لـ crazyfrogleg Comments (3)
TrackbacksWeblogs that reference this entry
|
|
|