| sara's profileرئة ثالثة PhotosBlogLists | Help |
|
دراسة مكثفة.
.
لشعور بـ الامتلاء مزعج والخواء كذلك .. هناك الكثير ما أفكر في كتابته والحديث عن ـه .. فـ حياتي مزدحمة أكثر مما يجب كـ الشارع العام وقت عودتي المسـائية إلى المنزل .. يمكن ـني القول أن ـها تعجب ـني فـ كل ما أحتاج ـه نوم بلا مقدمات ولا أرَّق يدفع ـني إلى انتظار الفجر .. أيام ـي تسير بـ سرعة هادئة .. والدراسة تتراكم وتتراكم حولي وفيني في الوقت ذاته . في كل مرة أعود للمنزل أقول داخلي سأبدا كتابة تقرير من تقارير أحد المقررات لكني أؤجل ـها حتى أمست تسع ـة تقارير لم أبدأ كتباتها حتى الـ آن .. ومشاريع تنتظر بداية تمهد الطريق أمام عقلي المستسلم .. أقول لأمي ما عدت استطيع العطاء أكثر وكل ما أحلم به غرفة هادئة بيضاء يتوسطها كرسي أحمر وآلالاف الكتب السياسية والأدبية والدينية والعلمية والروايات ودواوين الشعر وصحف حديثة وقديمة ومئات المجلات باللغتين الإنجليزية والعربية .. أعتكف في ـها لأقرأ وأقرأ وأقرأ ثم أخرج بـ رأس ثقيل .. أثقل من رأسي بعد حفظ مقرر الجغرافيا في الثانوية العامة ..!!! وتصرّ هي في الـ وقت ذاته أني مشحونة بطاقة سلبية يجب التخلص من ـها سريع ـاً قبل أن تُدمرني ..،وهو أمر أحاول القيام به من خلال ضحك لا ينتهي .. متابعة أفلام مضحكة .. أو الغناء بـ صوت عالٍّ مع الزهراء المعترضة دائما على اختياري للأغنيات فـ تصر أن يكون لأغنيات المراهقة الأمريكية هانا مونتانا وجود دائما .. يبدو أن محاولاتي نجحت بعض الـ أحيان فـ في مسـاء الأربعاء أنهيب قراءة الكراديب رواية بقلم السعودي تركي الحمد .. وبدأت بعدها مباشرة قراءة رواية " تبكي الأرض .. يضحك زحل " لـ القاص العماني عبدالعزيز الفارسي الذي تُذهل ـني أفكاره الغريبة والقدرة على حشو الكلمات القليلة بـ آلآف المعاني .. وفي الـ مساء ذاته تابعت فيلم The Devil Wears Prada مع أن ـه لم يكن كما توقع ـت فكثيرة هي التفاصيل التي لم يُهتم بـ ها في فيلم كان يمكن أن يظهر بصورة أروع وهذه وجهة نظري الشخصية .. كنت قد خططت متابعة فيلم Coco Chanel لكن النوم اجتاحني فتخليت عن الفكرة وشاهدت اعادته ظهر الخميس .. الفيلم كان ساحرا ملئيا بالاحداث ..،والكفاح والاصرار على تحقيق النجاح .. وجود شانيل الآن كواحدة من أقوى الماركات التجارية في العالم ليس صدفة أو حظ بل إصرار وتحدي وكفاح ومعنى أن تكون نجما بعد أن كنت حبة رمل .. ألهمني الفيلم ،وفتح أمام ـي ألف باب لتحقيق أحلام ـي .. .. لا جديد في حياتي السائرة برتابة وروتين ـية غريبة .. أحاول دفع نفسي لـ حضور كل محاضراتي والابتعاد عن المكتبة قدر المستطاع كي لا أسحب من رفوف ـها كتاب أبتعد به عن مقرراتي الدراسية .. فـ القراءة أروع في فترة الاختبارات .. وأجمل وأكثر تشويقا .. زيارة غدير قبل أسبوع كانت رائعة .. ضحكنا فيها بجنون نسيته منذ زمن .. تلك العفوية التي تصاحبني منذ عشرة أعوام تختفي لأشهر من حياتي كما أختفي أنا بسبب مشاغل الحياة .. ثم نلتقي وكأننا لم نفترق .. ومثل ما تعودنا يجب أن يحصل موقف ظريف في كل مرة نجتمع لنسقط على اثره في نوبة ضحك لا حدود لها .. أشعر بأني تغيرت هذا العام كثيرا فالضحك المفاجئ وقت المحاضرة شيء طبيعي اعتدت عليه .. ولا مبالاتي بالكثير تعظمت وما عاد يهمني لو سرت بمفردي أو مع احداهن ..
نسيت كيف أكتب نصا أدبيا ..،وفي كل مرة أحاول أجدني أخرج بـ نص ضعيف لا يُمكن عرضه ..،وكأن كاتبه يهذي وهو جالس على خشبة مسرح قديم ..،ولذلك قررت التوقف حتى انتهاء دراستي ثم العودة لترويض هذا القلم الجاف .. أنهيت مسـاء الأربعاء ثلاثية تركي الحمد ولا أدري للحظة كي أصفها .. في العدامة لحقت بهشام في كل الطرق التي سار بها .. وقفت بجانبه عند البحر .. حضرت اجتماعاتهم السرية ..،وأدخلني فصولهم الدراسية .. غصت في النظرات المتبادلة بين ـه وبين عدنان .. وفي الشميسي تعجبت من وصفه الرياض وطرقها .. أهلها .. أحببت غرفته في بيت خاله .. علاقته بعمته .. عبدالمحسن كان مختلفا .. كرهت عدنان الذي تغير فجأة تمنيت لو أن العلاقة بينهما تعود .. كرهت هشام في اللحظة التي يدخل فيها المسجد ليري خاله أنه يصلي ويوم ارتشف الشراب للمرة الأولى .. تمنيته ينسحب من التنظيم .. يغادر .. يبتعد أتعبني تردده وتمنيت لو بيدي صفعه حين أخذ المال وخبأه في منزل والديه .. حضور والده المفاجئ إلى الرياض أخافني لم أتوقع أن يعرف عن التنظيم . ليت هشام لم يهرب ولم يغادر وبقي في الرياض حتى القبض عليه .. أحببته عندما حذر عدنان رغم أني لم أتوقع أنه سيحذره نظرا لتوتر العلاقة بينهما . لحظة دخوله المطار كانت صعبة جدا .. لم استطع ترك الرواية حتى قُبض عليه فهو أمر لم أتوقع حدوثه .. كنت أتوقع أنه سيهرب إلى بيروت ويدرس هناك فأن يضيع مستقبله بتلك السهولة أمر ما تخيلته .. الكراديب كانت مختلفة فـ فيها شعرت للمرة الأولى بصغر سنه ومع هذا لم أتعاطف معه وكرهته لحظة اعترافه .. أمور كثيرة حدثت حتى النهاية التي لم تعجب ـني شعرت بأنها هادئة جدا ولا تليق بضخامة الرواية المشتعلة .. الرواية ملئية بالكثير غنية .. رائعة .. فتحت أمام ـي عالما جديدا .. ومدنا أكبر .. فـ شكرا لمن قادني إليها ..
سـ أركز الـ آن على دراستي علّي أجمل معدل ـي التراكم ـي الذي يحتاج إلى عملية تجميل ..؛لـ يبدو أجمل في المستقبل :) ..
الصورة لـ crazyfrogleg 10/11.
.
ما كانت الـ قلوب يوم ـاً
محطات انتظار وصول الـ قطار الـ مُختار
*
بـ الغياب الـ مقصود
نكتشف حجم الـ فراغ خلف ـنا
*
ن - لون قلبك .؟!؟
ن - الـ آن .؟
ن - نعم
ن - أظن ـه أصفر
ن - مريض ـة ؟
ن - لا .. أشعر بـ الفرح
ن - أنتِ ؟
ن - لا ..هي
ن - من ؟
ن - سـارة
*
لم يصل ـني العطر
لكن ميلان الخط كان واضح ـاً
فـ عرفتك
..!!
*
لست حزين/مجنون/مريض ـة
أنا بخير ..،وسعيدة
هل الأمر غريب .؟
*
ن - قريبا
ن - لا أعتقد :) ن
ن - لماذا .؟!؟
ن - لأني أنا
ن - لم أفهم ـك
ن - لا تُتعب نفس ـك .. لن تفهم ـني
*
ن - تبكين ؟!؟
ن - لا
ن - أرى خدك مبلل
ن - اه :) .. إن عيني تُمطر
*
أع ـترف
لست كما يعتقدون ـني
*
لا أصدق أن ـه كان حلم ـاً
لـ أن ما أحسست به حين ـها
أكبر من أن لا يكون حقيقة
الله قريب ..
. .
الـ أشياء لا تبدو كما هي ولا الـ أشخاص .. لـ كل منا حكايته الخاصة .. نواقصه .. مزاياه .. نظرته لـ الحياة فـ لماذا نصدر الـ أحكام بلا تفكير ..،ولا إحساس بـ ثقل ما نقوم به أحيانا ..؟! نفسر الـ أمور كما نريد .. متناسين أن هناك أنفس يؤثر في ـها ما نقول .. نشدد على الـ كلمات الغاضبة .. نبالغ في سردّ الأحداث .. نصف الـ أشياء كما نشتهي .. نتخيل قصصا .. سوداء لكل منا عالم خاص .. يكون في ـه هو .. هو بلا أقنعة .. هو .. كما خلقه الله سبحانه لكل منا حياة خاصة لا ينبغي أن يتطفل عليها أحد ..،أو يقترب من ـها كـ اللصوص ؛لـ يبحث عن حفرة قديمة يُسقط ـنا في ـها.. ولا يجد .. لـ أن رب هذا الـ أرض يجيب الروح حين تقول ..،وتناجيه " ربي استرني فوق الأرض ..،وتحت الأرض ..،ويوم العرض "
أكره .. أولئك الذين سخروا أنفس ـهم لـ البحث عن ضمير مذكر في نص أنثى ؛لـ يقولوا بـ صوت عالِّ أن ـها تكتب عن رجل يسكن ـها أولئك الذين تسرّ إليهم بـ خفاياك .. ثم يفجعونك بـ نشرها أولئك الملوثون بـ الخبث .. الساعون لـ تدمير كل من يقترب منه ـهم .. ينتشرون كـ السرطان في جسدك .. ينهشونه ثم يمضون مبتسمين ..،وكأن ـهم لم يتركوا شيء خلفهم أولئك الكاذبون .. .. المختبئون خلف ستار الكذب ؛لـ يخفوا حقيقة أنفس ـهم الـ مساوية لـ صفر أولئك الماكرون .. .. يقتربون منك كالأصدقاء يضمونك ..،وعلى حين غفلة يغرسون الخنجر في ظهرك لأنهم أجبن من مواجهتك .. أولئك المشوهون .. .. يخافون من الوقوف أمام مرآة حقيقتهم .. فيبتعدون عن النظر إليها ويسرقون صورتك ليشوهوا فيها ما يستطيعون . أولئك الذي يؤمنون أن كل أنثى تستخدم " الانترنت " تبيع سمعتها مقابل محادثة مع شاب عابر . ويصرّون على ذلك ويدخلونك في ألف جدال عقيم كل ـما التقيت ب ـهم يرمونك بـ تهم كـ السهام ينسجون قصة وهمية لا تكون إلا عنهم يربطونك بـ فلان وفلان وكأن ساعاتك الطويلة أمام الحاسوب تعني أن ـك تنحدر .. تنحدر .. تنحدر نحو ضياع/فساد/تلوث أولئك الساعون لتدميرك .. فيلتصقون بك .. يستنسخونك في ـهم وينسبون أخطائهم إليك . أولئك المصرّون على تهميشك .. رغم صوتك العالي ..،ونجاحك البراق ..،وتميزك
يدخل ـون صفحاتك يفتشون سطورها يقلب ـون حروفها يغيرون ألوان ـها بحثا عن ما يجعلك السيئ/الفاسد/الكاذب .. يتجولون في كل المواقع المنتسب إليها بحثا عن دليل يؤكد قولهم أن ـك ملطخ بـ العلاقات العابرة .. وأن كل من يثني عليك .. يعرفك وكأنك رصيف لا يهدأ .. يحاولون دخول مدنك المغلقة لـ يكونوا كلابا مدرّبة تسحب الهواء من رئتك لـ تشم العطر المُتنفَس
.. أكره أولئك الذين يتسربون إلى حياتك الشخصية يقتربون من أهلك/أصحابك لـ يشوهوك تاركين خلفهم أعين جاحظة وأسئلة لا تنضب ..
أي شريعة هذه التي تبيح لهم ما يفعلون ..؟! أي قانون هذا الذي يمنحهم حق رمي التهم ؟!
ترى من أي مستنقع يخرج هؤلاء لـ يثيروا اشمئزازك كـ الضفادع يلطخون روحك بـ لزوجة نظراتهم ..؟!
الله قريب قريب قريب أقرب مما تتخيل ـون أعرني صديقكمن يعيرني صديقا أقلد خطواته عند السير .. نتسابق لإيقاف المصعد الفضي ؛لنملأه بضحكاتنا المكتومة أمام الأعين المتفحصة .. أعلم قلبي الفرح عندما تصلني رسائله الـ لامتوقعة الملئية بتفاصيل يومية لا تعني سوانا شيء كطعم يومه ورائحة العطر العابرة وضحكة صغير منزلهم .. أملأ هاتفي المحمول بحروف قصيرة يخبرني فيها بلا مقدمات عن لون قلبه في المسـاء ،عن وردة خلَّدها بعدسته ،عن حلم أفرحه .. من يعيرني صديقا أدفن كفي المرتجفة بين راحتيه القطنيتين حين يلسعني البرد .. أوافق على ارتشافه قهوتي ..،وقضم لوح الشوكلا الأسود .. يقاسمني شطيرة الغداء الباردة وشرائح البطاطس المقرمشة .. ثم يغرس قشة العصير في العبوة الملونة .. من يعيرني صديقا أريه صور طفولتي السريعة أحكي له عن أعوامي العشرين الراكضة ،أصف له وجه أبي الجاد كشموخ الجبل ،وصوت أمي الدافئ وهي تطهر الفجر بتلاوتها آيات الرحيم .. أخبره عن قلبي المحشو بالحنين .. بحب بالٍّ وأمنيات فيربت عليه مبتسما .. فأسترسل في الحديث وأضحك كطفلة فاجأها أهلها بحفلة ميلاد حتى انتبه لصمته الطويل . ..من يعيرني صديقا يفتتح صوته عامي الجديد فيكون أول هدية تصلني صباح ميلادي .. ليبصم بذلك وعدا أن عامي زاخر بوجوده .. مختلف بقربه .. أجمل بصحبته .. يفاجئني بعد يوم دراسي طويل بمثلجات فانيليا ننشغل عنها بالحديث حتى تسيل على كفوفنا السمراء فنبحث عن مناديل ورقية تجفف النهر الأبيض البارد . من يعيرني صديقا يشاركني رواياته القديمة لنرسم ملامح أبطالها بـ جنوننا اللامع .. نغير أسماءها كما نشتهي .. نقارنها بأنفسنا ونحن نمرر أناملنا على حياتنا المتعرجة .. يهديني ديوان شعر متهالك في لا مناسبة .. فنقرأه بصوت عالٍّ ونحن نطوي الطريق مشيا .. ألحن له القصيدة التي أحب حتى نحفظها . من يعيرني صديقا أسمح له بفك نصوص كتبتها خلسة ..،ونسب ضمائري لمن يشـاء .. فنلعب معا لعبة " من يكون ؟ " حتى يتعب من صمتي الطويل وانكاري .. من يعيرني صديقا ألقي أمامه شعر درويش ببطء مستحضرة قلبه المتعب ذات سفر لأتذكر موته المفاجئ والحزن الكبير بعده .. فأغرب حزنا حتى يرسم البسمة على شفتيه . من يعيرني صديقا اضغط ثمانيته عندما يخرج الطريق المزدحم لسانه في وجهي متوعدا بمدِّ الوقت .. فأهزمه حين يصلني صوته لندردش حتى التعب ...صديق أكتب له قبل النوم " تصبح على فرح " .
من يعيرني صديقا .. يعلمني قربه الابتسـام باغتيال وحدة تشدّ عباءتي في ممرات الجامعة ..؟!
كتبت أختي قبل عام
الصورة هنا
غدا يعود.
.
أَدْرِي بِأَنَّ الشَّمْسَ حِيَن تُضِيئُ َ
لْم تَرَىَ وَجْهَكَ المَسْكُونَ باِلسِّحْرِ الفَرِيدْ
أَدْرِي بِأَنَّ البَابَ حِيَن يَدُقُّ..،،
مَاَ أَنْتَ الذِي فِيهِ
وَلَكِنْ يَا سَنَىَ القَلْبِ العَمِيدْ
مَا دَقَّ بَابَاً طَارِقٌ
ِإَّلا وَدَقَّ تَوَجُّسَاً
وَتَرَقُّباً
وَتَوَتُّراً.
وَأَناَ أُتَمْتِمُ.،.،
يَا أَيُّهَا القَلْبُ اتَّئِدْ .،.،
فَغَداً يَعُودْ ...
روضة الحاج *.
.
كنت مؤمن ـة
بـ أن الـ مسافة بين ـنا
أكبر .. من أن أعبرها بـ حلم
وأن قلب ـي أضعف من دخول ـه في مغامرة كـ تلك
وأن فصول الـ حكاية أطول من قرأتها في يوم ـين
ومع هذا
قامرت بـ قلب/أحلام/سفر/قلم/بياض/أمنيات/آلام/ليل/ثبات/عقل/اسم ـي
..،ثم خسرت
.
. عالم غريب. .
تتفرس الوجوه حولي في شاشة الحاسوب الجالسة عليه ..،وكأنهن أدركن أني في اللحظة هذه أتعرى وأكشفني للمرة الألف أمام الكثيرين أفكر كثيرا في الحوار الماسنجري الذي دار بيني وبين صفاء مسـاء الأمس وسؤالها عن السبب وراء الكآبة التي تعصف بي
قبل نومي مسـاء السبت قررت التغيب عن دوام الجامعة يوم الأحد فلا استطيع أن أمثل كل يوم الاستعداد لحضور محاضرات لا تهمني حقا كـ محاضرة أخلاقيات العمل الإعلامي التي تبدأ متأخرة دائما ..؛لأن دكتور المادة لا يحبذ محاضرات الـ8 صباحا فـ يدخل الفصل متكاسلا ويبدأ القفز على معلومات كثيرة لا تتعلق بالمقرر الواجب دراسته ولا تعرفه أبدا فـ اليوم عن إسرائيل وغدا اللقاح القاتل وبعدها عن أنفلونزا الخنازير ويمضي الوقت دون إحساسه بذلك وكأن ساعة رملية ضخمة نصبت وسط قاعة الدرس نتأملها جميعنا إلا هو مشغول بالكلام الذي قد لا يستوعبه سوى ثلاثة أو أربعة في الفصل . فيتحدث دون توقف عن الكثير يحاول البعض التعليق على كلامه رغم إدراكهم أن إضافاتهم لن تفعل الكثير ولن تبعده عن الطريق المعوج الذي تتناثر على طرفيه معلوماته العشوائية أحاول التركيز على ما يقول فأفشل أحاول الربط بين ما يقول ،وما يجب دراسته دون فائدة الأشياء حولي تتأرجح ..،والأصوات تختفي شيئا فـ شيئا أراني فجأة متوحدة بوريقة صغيرة أرسم عليها شريطا يفقد بعض أجزائه حينا يلتوي على نفسه حينا ينحني في أحيان كثيرة .. قررت صباح الأمس استغلال فرصة التغيب ..،والنوم حتى الـ11 ولا أدري حتى الـ لحظة لما ابتسمت ،وأنا أتذكر أن في اللحظة هذه تبدأ محاضرة وسائل الاتصال في دول الخليج العربي مع الدكتور ذاته الفرق بين المحاضرتين أنه في الـ2 يأتي في الوقت وقد يتأخر دقيقة أو اثنتين لكن ليس دائما وكعادته يتحدث عن قبائل الخليج .. عن عدد السكان ..، وعن وعن وعن وعن أشياء تلف وتدور حول الفكرة الأساسية ولا تصلها يفتح الكتاب المتهالك بين يديه ويبدأ القراءة بـ سرعة وكأننا نمسك بين أيدينا الكتاب ذاته مناقشات بسيطة وأشياء لا تعني لي شيء والفصل مليء بوجوه كثيرة أعرف بعضها .. ولا أعرف البعض .. وأتجاهل وجود البعض فيه أحاول الاندماج بـ ما يقال بـ الفصل .. ربط نفسي بـ فتاة دون أن تشعر ذلك حتى يمضي الوقت ولكن كعادتي لا أنجح فـ اختار لـ نفسي مكانا عشوائيا أتابع فيه تحركات الدكتور وبين يدي رواية أو مجموعة قصصية أهرب منها إلى عالم أختاره لـ نفسي هذا عامي الـأخير .. ويمكنني القول هذا آخر " أسبوع رابع " أدرسه في مرحلة البكالوريوس إحساس جميل رغم عدم قدرتي على الاحتفاء بانتهائه .. أفكر حقا في زيارة المركز الثقافي .. والاعتكاف ساعتين أو ثلاث بين رفوفه بحثا عن كتاب جديد لم يُستعر من قبل .. فـ أستكشف كهوفه وقممه بـ فرحة النصر أو كتاب قديم ..،وآخر ملون لم يكتب لأمثالي .. أكاد أصرخ الـ آن برد برد متخيلة نظرة الفتيات ..،وصوتي يهزّ مختبر الحاسب الـ آلي ماذا لو خافت إحداهن وركضت مما يدفعني إلى ضحك هستيري قد ينتهي بـ بكاء حاد فـ أنكسر علنا للمرة الأولى ،وأفقد كل فرصة لجمعي مرة أخرى .. الغرفة باردة .. باردة جدا إلى درجة .. تيبس أصابعي فـ يؤلمني ركوعها .. أتجول في شوارع الشبكة المتفرعة أبحث عن موقع يضم محمود درويش وحرفه الذي أعشق أحتاج قراءة نصا جديدا لم يسبق لي قراءته ..،وما أكثر الذي لم أقرأه. منذ مسـاء الأمس وكلماته هذا تتجول في فكري .. " يا موت ! يا ثالث الاثنين اجلس على الكرسي ! ضع أدوات صيدك تحت نافذتي تترصد نقطة الضعف الأخيرة أنت أقوى من نظام الطب ! أقوى من جهاز تنفسي ! ولست محتاجا - لتقتلني - إلى مرضي ! كن أسمى من الحشرات ! واخلع عنك أقنعة الثعالب كن فروسيا ، بهيا ، كامل الضربات " الوقت حولي يمضي دو أن أشعر لا أتعب نفسي في فتح دردشة مع زميلة ترى أن السخرية من الآخرين موهبة تمتاز بها ولا مع أخرى تتقن تمثيل دور المخلصة ..،وهي تحفر لي بئرا تتمنى أن أسقط في ـه يوما تذهلني قدرة الفتيات على النفاق والتمثيل وكأنهن التحقن قبل الخروج لـ العلن بدورة تمثيل لا يمكن الخروج منها إلا بامتياز .. قررت اليوم المرور على المكتبة الشرائية ؛لـ أشتري قصاصات الملاحظات بـ لون فسفوري وذلك حتى استخدمها لـ شيئين الأول .. سألصقها على الجهاز بجانبي في حال كان معطلا والـ 2 ألصقها على باب مختبر الحاسوب والطابعة لو كانت لا تعمل فـ الفتيات العاقلات والمفترض أن تكن ذكيات لا يتعبن من تكرار السؤال ذاته .. الطابعة تشتغل ..؟! أحد جالس هنا ..؟! الكمبيوتر يشتغل ..!؟ فيدخلن ويخرجن قاطعات حبل أفكار الجميع . لماذا يا ترى لا يتعبن أنفسهن بالوقف ثوانِّ وتفحص الحاسوب فـ لو كان مغلقا والمختبر مزدحم فذاك يعني أنه لا يعمل فليس من المعقول أن يترك الجهاز هكذا ،وهو يعمل . لو كانت الطابعة وحيدة عكس العادة فذلك يعني أنها لا تعمل أو أن الحبر انتهى لا تحتاج العملية إلى أكثر من ثوانِّ بدل ترديد سؤال مزعج كالببغاوات .. فـ تخطط لتمثيل دور الأصم متجاهلا بذلك كل الـ أسئلة . الوضع مزعج ..،وانعدام الدافعية يقتلني بـ بطء الـ أشياء حولي بلا لون / طعم .. الجامعة فقدت بريقها فجأة والفتاة التي تجلس بـ جانبي وقحة بعض الشيء حيث تختلس النظر إلى شاشتي محاولة قراءة ما أكتب ـه .. رغم أني أكتب بـ لون رصاصي وحجم الخط 6 .. وأعجز عن قراءة ما أكتب .. ..،وزميلتها التي تقرر حشر كرسي بين ـنا تتجاهل المساحة الضيقة التي أحتاجها لـ أتنفس فـ ترفع كرسيها ..،وتحشره بجراءة عالم غريب .. غريب جدا ..
إلهي.
.
هذا قلب ـي يا الله
أرفعه بين راحتيّ
نحو سمائك الـ أصفى
فـ خذه
ثم أعده إلي
خالٍّ من كدمات المنحدر القاسي
صالح ـاً لـ الحب/العطاء/الشكر/الابتسام/الفرح/الاحساس بـ الأمان
نقي ـاً كـ عين مؤمن الـ يتيم
هذه أنا
سـارة .. أَمَتُكَ
التي تحتاج رحمة إلهية تربت على كتف ـها الـ أيسر
متعبة يا ربي
وأؤمن بـ أن الشكوى لـ غيرك مذلة
وما عادت روحي تحتمل مذلة أخرى
لـ ذلك صمت
ن ..،وضحكت بـ جنون صاحبني في مراهقتي
وأغلقت هاتف ـي كي لا أستسلم
وأبعث لـ سمية
" مخنوقة "
فـ تلك الكلمة تدفعها إلى حشري في زاوية
حتى أعترف
ولا طاقة لي على الاعتراف
أخاف من سقوط يكسرني
وصرخة تمزق ـني
جئت إليك مغمضة العينين
فقيرة القوة
لا أحتاج سواك
ولا أريد سوى قربك
فأروي روحي العطشى
واغفر لي
واجبر كسري
اجبر كسري
اجبر كسري
8/10عندما استيقظت هذا الصباح .. أحست أن روح ـها تطفو في جسدها الضئيل .. حتى قلب ـها الذي فقد الدافع ـية فجأة لم يتحرك كما يجب ،ولم يحاول نفض الغبار عن رفوفه السوداء .. والصورة القديمة المثبتة على الجدار الـ أيمن فقدت توازن ـها فمالت نحو اليسـار أكثر ولم يحاول إصلاح ـها تمنت عندها لو كان ممكن ـا أن تُدخل يدها الممتلئة في ـه وتعيد الصورة إلى وضع ـها الأول .. سريرها الـ أخضر توسّع بطريقة أثارت استغراب ـها فـ اعتقدت أن أم ـها استمع ـت أخير لـ شكواها الدائمة من أخت ـها الصغيرة التي تصرُّ على مقاسمتها إياه لكن ـها تذكرت فجأة في كيفية تغيير السرير ،وهي عليه منذ الـ 7 بعد حمى اجتاح ـتها عند عودتها من الجامعة .. الطريق البحري الـ طويل لم يستوعب اعتراف ـاتها ..،واسم الطريق كان يشغل تفكيرها وهي تبحث عن بحر عادت إليه تسمية الطريق .. وتساءلت لما لم لمْ يُغيّر اسمه بعدما سلب المشروع الـ سياحي الـ بحر من أهل ـه .. الاحساس بـ الطفو يتغلغل فيه وكأن ـها تنفصل عن جسدها ،وتكاد تخرج من السيارة السريعة لولا السقف الـ معدن ـي .. صوت والدها يتسرب عبر أذنيها عن عقد عمل مؤقت سيقدم لها فرصة تدريب لا تتعوض ..،ومدى سوء قيادة الهنود ..،وازدحام الشوارع في حيّهم ..،واشارات المرور السريعة .. تمنت لحظتها لو كانت من تقود ..؛لـ تنزل كل ثقلها على دواسة الوقود فتندفع السيارة بـ جنون المراهق ـين نحو منزلهم في طرف الحي الـ أيمن حيث يمتد جدار رملي الـ لون تحفه أشجار طويل ـة تدفع لـ الأرض ظل ـها مقابل ثبات مؤقت قبل هطول جفاف أصفر .. فكرت يوم ـها كثير في الشخص الجديد المطرود من عالم ـها وضحكت رغم كل التعب ،وهي تتخيل ملامح ـه بعدما يكتشف أن ـه في قائمة المطرودين من ـها .. استغفرت فجأة ،وهي تستحضر صوت أم ـها الذي يحثها على المسامحة والاستغفار كثيرا .. دخول ـها المنزل كان هادئا بلا سؤال عن أحد .. أو البحث عن شيء تأكله قبل صعودها الغرفة .. كل ما كانت تتمناه عندها لو أن ـها تغمض جفن ـها وتفتحه فـ تجد نفس ـها في غرف ـتها المكيفة ورائحة عطر " ويكند " تتمدد في الغرفة فـ تمسي ذهبي ـة .. يملأها بريق يشبه ظلال عين ذهبي نثرته على جفن ـها ذات مساء أهداها صدفة لا تتكرر .. لكنها تذكرت الواقع فجأة أن أختها الصغيرة ستتبع ـها إلى الغرفة وتصعد السرير ،وتتمدد عليه معها ؛لتبدأ تلحين رغبتها باللعب في جهاز الحاسوب حتى الـ 11 مسـاء .. استيقظت هذا الصباح على صوت فتح ستائر الغرفة والزهراء تقف أمام ـها تطلب منها الحضور لفتح الحاسوب حتى تلعب ..ن
ومسـائي عطره أنت ـم ،..
Dm3t-уtem الصورة لـ
nothing.
.
ساعة الحاسوب تُشير إلى الـ4:08 وساعة هاتفي 4:14 وساعة معصمي تشير إلى لا وقت .. ترى هل أخبرتكم من قبل أن لم أرتدي ساعة منذ خمسة أعوام ولكن لماذا أخبركم بذلك .. ما علاقتكم بجنوني المؤقت ..،وعزلة أنثر بتلاتها على سجاد الغرفة الملون فـ أسير بين ـها .. محاولة عدم الخروج عن ـها رغم جفني المسدلين ..
لم يحدث الكثير منذ عودتي من رحلة الجنوب حتى الـ آن .. رمضان جاء ..،ورحل والحياة حولي كـ هي .. مرّ العيد سريعا لم أشعر به .. مروى تزوجت ،وكانت أجمل مما توقعت .. ضحكت كثيرا وأنا على المقعد الجلدي ومصففة الشعر تسألني : " سـارة .. في أي صف أنتي ..؟! " تخيلت ـني في اللحظة تلك فتاة صغيرة ترتدي فستان ـاً صيفيا .،وحذاء قماشي ـاً .. لا أدري كيف رأتني صغيرة إلى ذاك الحد .. وتصريحي بأني في عامي الجامعي الأخير دفعها إلى الصراخ وتقليب كلماتي الطائرة .. أخي إبراهيم سافر إلى كوبا لدراسة الطب ،وحلمت قبل يومين أنه عاد إلى السلطنة فجأة ومعه جيتار لا أدري ما علاقة الطب بالجيتار ولكن هذا الذي حدث هناك .. أبي ترك كل الأشياء وبدأ الآن سلسلة القلق من عودة إبراهيم وانقطاعه عن الدراسة رغم أن ـه لم يكمل حتى الـ آن شهرا .. أبي غضب كثيرا ،وعنفني ظهر الأحد لأن ـي نمت حتى الـ 8:35 ص فغادر باص الجامعة بدوني وفوَّت محاضرتين .. كيان أختي تنتظر مولوداً تقول بأنها بنت لم تجد لها اسما حتى الـ آن ،وهذا يعني أني سـ أصبح خالة للمرة الـ 1 .. الدراسة في الجامعة بدأت بعد تأجيل الدراسة ثلاثة أسابيع بسبب انفلونزا الخنازير .. كنت خائفة وقلقة من المرض لكني الـ آن لا أشعر بـ شيء ربما لأن منظر المعقمات المثبتة على جدران الكلية والحمامات باللوحات الإرشادية ساعدتني على تجاوز الخوف .. معقم ديتول يصاحبني وأجده حتى الـ آن مخلصا ..
لست مقتنعة بـ حقيبة كتبي الجديدة ،ولا أعتقد أنها تشبهني كما يجب .. دفتري الجامعي فيه بعض ملامحي ..،والقلم الـ أسود جميل .. ماذا أيضا .. أمممم جدولي الجامعي مزدحم بستة مقررات سأفرح نفسي وأحتفل بانتهاء كل أسبوع دراسي جامعي .. لا أفكر في الدراسات العليا أبدا ،ولا أطمح إليها .. أفكر في التخرج بهدوء كدخولي ،والحصول على وظيفة لشراء سيارة تشبهني رغم أني لن أقودها كثيرا .. أعجبني الخط الجديد الذي يتبعه المهذون معاوية الـ آن في التدوين .. أفرحني وصول صدى حملة المدونين العمانيين ضد انفلونزا الخنازير إلى قناة العربية..،وشعرت بأن المدونة آللو شفافة جدا بعد قراءتي تدوينة تتخيل فيها شقتها التي تتمنى .. أفكر في تغيير الصورة الشخصية في منتدى احتواء + رذاذ + الـ فيس بوك + رئتي الـ ثالثة ..
اليوم : 5/10/09م
أنا الـ آن : انتظر الـ6 حتى تنطلق الحافلة نحو المنزل أقرأ : ثلاثية تركي الحمد ( العدامة - الشميسي - الكراديب ) ما زلت في الـ1 + Chicken Soup for the Single Parent’s Soul أتابع : nothing مزاجي : Miley Cyrus أتمنى : nothing
* الـ صورة لـ Martha★'s photostream |
||||
|
|